قال العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي احمد الطيبي ، " ان ما يقوم به الاحتلال يبدو وكأنه برنامج عملية (دُرج)، لدرجة ان احد الضباط الإسرائيليين اعترف في احد الموقع العبرية انهم يقوموا بما يقومون به ليس فقط بحثا عن المخطوفين ، وإنما أيضا لتنظيف الضفة الغربية التي يسموها ( يهودا والسامرة .(
واضاف الطيبي في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء " مساء الأربعاء ، " هذه عملية احتلالية مجددة، واقتحامات واعتقالات ، لذلك ما يجرى يدخل في باب الاعتقال الجماعي الممنوع دوليا ، ولا شيء يبرر هذا السلوك على الاطلاق ".
وحول كيف يتابع الرأي العام الاسرائيلي ما يقوم به جيش الاحتلال من عمليات بمناطق الضفة ، قال الطيبي " للأسف في مثل هذه الحالات يكون هناك شبه إجماع حول الإجراءات العسكرية ، وحتى اذا قادهم نتنياهو الى حرب يعرف كيف يوجه الرأي العام من خلال التحريض والتأليب ، ويحوز على التأييد لأي تصعيد يقوم به في الأراضي المحتلة ".
وقال الطيبي " حاليا هم يركزون على الضفة الغربية ، ولكن هناك أصوات في جيش الاحتلال تهدد غزة ، ولا استبعد شيئا بما يتعلق بسلوك الاحتلال ".
ويواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي عملية عسكرية واسعة في مدن الضفة الغربية ، اطلق عليها اسم "عودة الأخوة " اثر فقدان ثلاث مستوطنين اسرائيليين في منطقة مستعمرة "غوش عصيون" قرب الخليل منذ الخميس الماضي.
وقام جيش الاحتلال باعتقال مئات المواطنين الفلسطينيين وقد تركزت عمليات الاعتقال ضد نواب وقادة ونشطاء من حركة حماس ، بعدما وجه رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو اتهامه لحماس بانها تقف وراء عملية الاختطاف ، وهوما لم تنفيه او تؤكده الحركة.
وقدر ضابط عسكري اسرائيلي في تصريح لافت اليوم انه "بالإمكان الوصول إلى المختطفين والخاطفين ربما خلال ساعات وربما خلال ايام".
واضاف ان" التحقيقات تتقدم، ولكن قد يستغرق الأمر بعض الوقت، وذلك وفقا لما جاء في عدد اليوم من صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية انه " حتى في حال تم العثور على الخاطفين والمختطفين، فإن العملية ستستمر، والجيش سيستغل الفرصة من اجل عملية واسعة ضد ما اسموه "بنية الارهاب".
واشارت هذه المصادر الى انها لا ترى في شهر رمضان الذي سيحل بعد ايام خطا احمرا، او انه سيحول دون الاستمرار في العملية الاسرائيلية.
