قال نادي الأسير الفلسطيني، إن حصيلة الاعتقالات التي جرت منذ بداية الحملة التي شنها الاحتلال الاسرائيلي على محافظات الضفة الغربية منذ عدة أيام بلغت ما يقارب 300 مواطنا تعرضوا للاعتقال، منهم 52 أسيرا من محرري صفقة التبادل " وفاء الاحرار- شاليط" التي تمت عام 2011، إضافة إلى 11 نائبا.
وأوضح نادي الأسير في تقرير صدر عنه، مساء الأربعاء، "أن حملة الاعتقالات تركزت منذ بداية الحملة في محافظة الخليل حيث بلغ عدد المعتقلين فيها 104 معتقلين، تليها محافظة نابلس 52 معتقلا، ورام الله 41 معتقلا، جنين 37 معتقلا، طولكرم 16 معتقلا، فيما كانت حصيلة الاعتقالات في قلقيلية 13 معتقلا وبيت لحم والقدس في كل محافظة منهما 12 معتقلا، بينما بلغ عدد المعتقلين في طوباس 6 وسلفيت 5 معتقلين، وأريحا معتقل واحد".
من ناحيته قال وكيل وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينيين زياد ابو عين ، ان" المعتقلين الفلسطينيين يجري نقلهم الى مركز توقيف (المسكوبية وسالم وعوفر ) ، وان محامي وزارة الأسرى في محاولة متواصلة للتواصل مع جميع المعتقلين.
وقال ابو عين في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان" هناك مخاطر حقيقية تجاه هذه الاعتقالات ، كما صرحت به اسرائيل انها تريد ابعاد بعضهم ، واعادة حكم الأسرى الذين خرجوا في صفقة شاليط ."
هذا وكشف ابو عين انه جرى نقاش مع الأسرى الاداريين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال منذ اكثر من 55 يوما ، لوضعهم بصورة التطورات الميدانية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية المحتلة ، مؤكدا انهم مازالوا يمتلكون العزيمة والإرادة لمواصلة إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم .
واضاف ابوعين ،" وضع الاسرى المضربين عن الطعام صعب جدا ، اسرائيل نقلت (81) الى المستشفيات منهم (15) بحالة الخطر الشديد ، فيما لا يزال (120) اسير يضربون عن الطعام في السجون" .
وقال" طالبنا العالم اجمع بتدخل لإنقاذهم ، والوضع خطير وصعب جدا ".
