عبر وزير العمل في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية مأمون ابو شهلا ، عن أمله بان يسود التعقل في هذه المرحلة بين الإطراف الفلسطينية حفاظا على المصالحة الفلسطينية ، دعيا الى مزيدا من الصبر حتى تأخذ الحكومة فرصتها القانونية حسب اتفاق القاهرة للمصالحة 2011م .
وقال ابو شهلا في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء " مساء الاحد ، ردا على حديث عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ، بأنه يخشى ان تكون حماس مدعوة للعودة مرة اخرى للحكم بسبب حالة الفراغ في قطاع غزة ، بالقول " نحن نتعامل مع الوضع بكل مهنية منذ ان استلامنا الوزارات ، ونقوم بإدرة الأمور حسب الأصول ، ولكن لا نخفي اننا فوجئنا بحجم المشاكل والقضايا والعقبات الموجودة ".
وأضاف ابو شهلا " نعمل على توحيد وزارات ومؤسسات بين غزة والضفة ، هناك مشاكل وتراكمات كأزمة الرواتب طفت على السطح ، منذ استلامنا الوزارات ، رغم انه حتى الان لم يتم تسليم فعلي لكثير من الوزراء بسبب التباعد الجغرافي بين غزة والضفة وعدم منح قوات الاحتلال تصاريح للتنقل بين غزة والضفة ."
وأوضح وزير العمل بان" الحكومة تبذل قصارى جهدها لحل معظم الأزمات التي ظهرت ، وحاولنا حل مشاكل نقص الأدوية بمستشفيات غزة وتم توريد أدوية بصورة مستعجلة ، كما وتم توريد وقود لمولدات المستشفيات بشكل عاجل ، نعمل على حل أزمة موظفي غزة وباقي المشاكل ".
وقال " الحكومة تعمل وفق الإمكانيات الموجودة لديها ، وتعمل على حل المشاكل حسب آليات العمل المتبعة ، وصحيح لا يوجد حلول جذرية ، لكن الحكومة لم تتمكن بعد وعمرها شهر ، وبالتالي لا تملك أدوات العمل لحل المشاكل ".
وكان موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أعرب عن خشيته من اضطرار حركة حماس إلى العودة لتسلم زمام أمور قطاع غزة حفاظا على أمن وسلامة أهله.
وقال أبو مرزوق عبر صفحته على "فيسبوك": "أخشى أن تكون حماس مدعوة للعودة، فغزة لن تعيش في فراغ، فلا هي تحت مسؤولية الحكومة السابقة ولا مسؤولية حكومة التوافق الوطني".
وتساءل عن الجهة المسؤولة عن موظفي وحدود ومعابر قطاع غزة وإنهاء الحصار عنه، مضيفا "من المسؤول عن فتح معبر رفح ومن المسؤول عن إنهاء الحصار عنها ومن المسؤول عن توفير الكهرباء فيها".
فيما سبقه القيادي في حركة حماس يحيى موسى ، بدعوة وزراء " حكومة التوافق" الموجودين بغزة الى الاستقالة الجماعية .
وقال موسى في تغريدة له عبر موقعه على "فيسبوك" إن "عباس والحمد الله يعاقبون وزرا ء غزة، ويصغرونهم أمام شعبهم من المساكين والمرضى وذي الحاجة، ويضعونهم في وضع صعب لا يحسدون عليه، فموظفي غزة بلا رواتب، ومعبر رفح مغلق، وحصار غزة يزيد، وكهرباء غزة لم تتحسن ومياه غزة ملوثة وشحيحة ...الخ".
