حملت حركة حماس الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية التصعيد الذي يشهده قطاع غزة ، مؤكدة بان التهديدات بحق الحركة لن ترهبها .
وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس، في تصريح مقتضب، مساء الاثنين، " الاحتلال يتحمل المسؤولية عن التصعيد ونتنياهو يحاول قلب الصورة."
وشدد ابو زهري بالقول " وعليه (رئيس الوزراء) الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يدرك أن تهديداته لا تخيف حماس وأنه إذا أقدم على حرب على غزة فإن أبواب جهنم ستفتح عليه."
واتهم نتنياهو حركة حماس بإطلاق صواريخ على إسرائيل للمرة الأولى منذ حرب غزة عام 2012 وهدد بتكثيف عمل عسكري لوقف تلك الهجمات.
وحذر نتنياهو حماس من مواصلة تلك الهجمات خلال كلمة ألقاها أمام لجنة برلمانية في اليوم الذي قال فيه الجيش الإسرائيلي إن 14 صاروخا اطلقوا على إسرائيل من غزة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجمات يوم الاثنين التي لم تسفر عن إصابات لكنها الحقت اضرارا بمنزلين أو عن الصواريخ التي أطلقت خلال الأشهر الماضية في تصاعد للعنف شمل غارات جوية إسرائيلية.
وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام "بالامس ضربنا فرقة لحماس خططت لاطلاق صواريخ على أراضينا" لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.
وقال الجناح المسلح لحماس إن أحد رجاله قتل بنيران إسرائيلية في وقت متأخر يوم الأحد وأصيب اثنان عند واحدة من سلسلة نقاط مراقبة في قطاع غزة حيث تخضع التحركات العسكرية الإسرائيلية قرب الحدود للمراقبة.
وكانت حماس وافقت على هدنة بوساطة مصرية لوقف ثمانية أيام من القتال في نوفمبر تشرين الثاني 2012 بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة.
وأقر المسؤولون الإسرائيليون بأن حماس أوقفت الهجمات الصاروخية خلال تفجر سلسلة من اعمال العنف منذ انتهاء الحرب القصيرة وألقوا باللوم في مثل هذه الهجمات على حركات نشطة اخرى في حين طالبوا حماس بالسيطرة على هذه الحركات.
وقال نتنياهو "اريد أن يكون واضحا قدر الامكان انه اذا انتهك الهدوء الذي تحقق بعد (عملية عامود السحاب) وانه اذا تواصل اطلاق (الصواريخ) فسيكون هناك احتمالان إما ان توقف حماس ذلك فهي المسؤولة عما يحدث على الأرض وإلا فسوف (نوقفها نحن)."
