قال القيادي في حركة حماس يحيى موسى ان "قرارات الاحتلال الاسرائيلي يجب ان تؤخذ بمحمل من الجد والحذر في نفس الوقت".
واضاف موسى معقبا على امكانية اقدام اسرائيل على اغتيال قادة حماس "العدو الصهيوني، لا تؤمن عواقبه وهو ماكر ويعلن اشياء، ويقوم بأشياء اخرى، فعلى القادات السياسية في حركة حماس والفصائل الفلسطينية ان تؤخذ حذرها واقصى درجات الحيطة ايضا".
وزاد موسى النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، " الحركة التي لا تهتم لأمنها تكون عرضة للانتقاد من شعبها(..) القيادة السياسية لحماس ليست ملك نفسها، بل ملك للشعب الفلسطيني ايضا، وأي اصابة في قادة الفصائل الفلسطينية وحماس قد تكون خسارة كبيرة". حسب قوله
وعن رد حماس على التهديدات الاسرائيلية بضرب البنية التحتية للحركة قال "هذا العدو لا بد ان يحتاط له." مضيفا "لا يجب ان يكون هناك مقارنة بين الاستعمار والشعوب تحت الاستعمار، الشعوب تقاتل بإيمانها بحقها تقاتل عن وجودها، والاستعمار يشن عدوان ويقوم بجرائم، لذلك قدر الناس ان تقابل هذه الجرمية بالصمود والتحدي، والعدو يعلم تماما ، ان كان يتفوق بالآلة العسكرية والقتل والتخريب والدمار، فنحن نتفوق عليه بالإرادة والحياة والكرامة".
وتابع موسى" نحن سنهزم العدو في روحه المعنوية وفي امنه ان شاء الله، بإرادة الوجود والحياة." وفق تعبيره
وحول البنية التحتية لحماس قال القيادي يحيى موسى "حماس لم يعد لها بنية تحتية في غزة، لأنها سلمت الوزارات والحكومة، هذه البنية هي للرئيس محمود عباس وحكومة التوافق وليست لحماس، لذلك أي ضرب للبنية التحتية لحماس هو ضرب لحكومة التوافق، اما حماس فليس لها أي مقار رسمية في اطار الحكومة". حسب قوله
وعن قدرات كتائب القسام الجناح المسلح لحماس في مواجهة اسرائيل قال موسى " انا لست ناطق باسم القسام، او حماس، مع ذلك ليس من الحكمة والصواب التحدث عن قدرات عسكرية للفصائل الفلسطينية والقسام، لأننا شعب تحت الاحتلال ويحق لنا مقاومة الاحتلال بالوسائل المتاحة لنا، لان درجة التفوق العسكري اكبر لصالح العدو الصهيوني، ونحن نقابل هذا العدو بدمنا وارادتنا الحرة للحياة والدفاع عن انفسنا قدر الامكان."
وتطرق موسى الى تهديد الناطق باسم حركة حماس بفتح ابواب جهنم على اسرائيل اذا شنت هجوم عسكري على قطاع غزة بالقول" انا شخصيا بقول موضوع جهنم والجنة هي عند الله عز وجل، نحن لا نقاتل بعدة وعتاد بل نقاتل بايماننا وصبرنا وصمودنا، كما قاتلنا في الحروب السابقة وصمدنا فيها معا والشعب الفلسطيني، سوف نصمد ان شاء الله في أي حرب جديدة(..) ولم ينال العدو منا الا ان يؤذينا في المباني والاماكن ".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتيناهو قال ان "اسرائيل ستواصل ضرب حركة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتوازي مع استمرار الأجهزة الأمنية بعملية البحث عن منفذي عملية الخليل، والتي اختطف خلالها ثلاثة مستوطنين، عثر على جثثهم يوم أمس."
وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي بمشاركة وزير الجيش ورئيس أركان الجيش قبل الدخول الى اجتماع "الكابينيت"، مساء الثلاثاء، إن "هناك ثلاث مهمات أمام إسرائيل، أولها الوصول إلى منفذي العملية والتي (تتهم حماس بالوقوف ورائها)، وإلى كل من تعاون معهم، أما المهمة الثانية، بحسب نتنياهو، فهي مواصلة ضرب حركة حماس وبناها التحتية في الضفة الغربية، مشيرا إلى أغلاق مؤسسات وهدم منازل في الضفة.
وعن المهمة الثالثة، قال نتنياهو إن" إسرائيل ستواصل العمل ضد حركة حماس في قطاع غزة". وأضاف أن" حماس تواصل تشجيع عمليات الاختطاف، وأنها مسؤولة عن إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات في الجنوب".
وقال إن "الجيش يعمل في الأيام الأخيرة ضد أهداف لحركة حماس في قطاع غزة (..)إسرائيل ستوسع المعركة ضد حركة حماس في حال اقتضت الضرورة، وأنها ستدفع الثمن، وتواصل دفع الثمن."
