طالب بسام الصالحي، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك العاجل لإنقاذ أبناء الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية لهم.
وأكد الصالحي، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن:" أبناء شعبنا يعترضون لأبشع حملة إسرائيلية شرسة تستهدف وجوده وحقوقه وممتلكاته في مدن الضفة والقدس وقطاع غزة".
وأوضح الصالحي، أن:" الاحتلال الإسرائيلي وحكومته "المتطرفة" أعلنوا الحرب بصورة رسمية على الفلسطينيين، والاعتداءات التي ينفذوها بشكل يومي وممنهج هي من ضمن تلك الحرب".
وحذر الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، من مواصلة الاحتلال ومستوطنيه في عدوانهم على الفلسطينيين، وخاصة ما جرى اليوم من قتل لفتى بالقدس، واعتداءات على المواطنين وأملاكهم بالضفة الغربية بشكل متعمد وبحماية من الجيش الإسرائيلي.
وشدد الصالحي، على أن الأوضاع الميدانية في الضفة وغزة والقدس خطيرة جداً، وقد تتجه لمنطقة خطيرة بصعب السيطرة عليها بفعل ممارسات الاحتلال وجيشه القمعية ".
ودعا الصالحي، القيادة الفلسطينية للتحرك بصورة عاجل نحو المؤسسات الدولية والحقوقية ومجلس الأمن، لاستكمال خطوات فع مكانة فلسطين، ومحاسبة إسرائيل على جرائمها التي ترتكب بشكل يومي بحق الفلسطينيين".
واستشهد الفتى المقدسي محمد ابو خضير (16 عاما) من بلدة شعفاط، بعد ان اختطفه مستوطنون فجر اليوم الاربعاء، فيما اندلعت مواجهات في البلدة اصيب خلالها صحافيان وعشرات المواطنين.
وأعلنت إسرائيل رسمياً، الاثنين، العثور على جثث المستوطنين الثلاثة المختفين منذ يوم 12 يونيو/ حزيران الماضي، قرب مدينة الخليل، في عملية لم تعلن أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عنها، غير أن إسرائيل حملت حركة حماس المسؤولية، واتهمت اثنين من نشطاء الحركة في الخليل (عامر أبو عيشة، ومروان القواسم) بخطف وقتل المستوطنين، وهي الاتهامات التي ترفضها الحركة.
