ادانت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، ما قامت به عصابات المستوطنين من عملية اغتيال استهدفت الفتى محمد حسين ابو خضير وحرقة .
وقالت لدائرة في بيان صدر عنها " ان هذا الحادث يشكل ارهاباً منظماً يدل بشكل قاطع على ان لا سلام مع الاستيطان الذي يمارس كل عمليات التهود والسرقة للارض والمقدسات والارهاب والقتل للمواطنين الفلسطينين والاطفال الابرياء والتنكيل بهم، في سياق التطرف الممنهج الذي تسلكه هذه الجماعات المتطرفة التي تاخذ غطائها الشرعي من حكومة الاحتلال الاسرائيلي".
واستهجنت الدائرة ، ما قامت به سلطات الاحتلال الاسرائيلية من اعتداءات سافرة بحق المواطنين في بلدة شعفاط،واطلاق الرصاص الحي والمطاطي صوب الاهالي الذين خرجوا محتجين على الجريمة النكراء التي ادت الى استشهاد الفتى ابو خضير.
وحذرت دائرة شؤون القدس، من مخاطر انفجار الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي المسجد الاقصى المبارك الذي يتعرض ساحاته لاشد هجمة اسرائيلية ارهابية بشكل يومي اخذت مداها الاوسع منذ بداية شهر رمضان الفضيل،حيث واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلية حتى الان اغلاق باب المغاربة امام المصلين وفرض الاجراءات المشددة من دخل المسجد الاقصى. "
وطالبت الدائرة في بيانها، المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق والانسان ومجلس الامن الدولي بضرورة فتح تحقيق عاجل في جريمة اغتيال الفتى ابو خضير المتعمده ،وتحميل حكومة الاحتلال الاسرائيلية المسؤولية الكاملة على جرائمها الاثمة.
