وحوش بشرية بلا إنسانية ولا ضمير ، مجموعات من القتلة تنتشر في شوارعنا ، تنقض كالوحوش علي أطفالنا تختطفهم ، وتعذبهم وتحرقهم وتمزقهم وتقتلهم ببشاعة ، إنهم مصاصي الدماء المستوطنين الصهاينة ، سرقوا الأرض وعربدوا وتمادوا في بشاعتهم ودمويتهم دون أي رادع ، والصمت هو سيد الموقف ، لم نسمع رد بحجم الجريمة ،
فدمنا مقدس ولا يساويه دم ، وأمن أهلنا وأطفالنا هو المقدس وليس أمن الاحتلال ، تحرير أراضينا المغتصبة من أيادي هؤلاء المجرمون الصهاينة هو الأقدس ولا توازيه قدسية ،
الطفل محمد خضير يُختطف من أمام منزله علي أيدي القتلة المستوطنين الصهاينة وينكل به ويُعذب ويُحرق ، ويمزق إربا بلا رحمة ،
وحوش المستوطنين تقتل براءة الطفولة وتغتال البسمة وتعدم الإنسانية في جسد الطفل النحيل الشهيد محمد أبو خضير ، فأين أصواتكم يا من تحركت إنسانيتكم ومشاعركم وكادت دموعكم تتساقط حزنا علي المستوطنين القتلة الثلاثة التي نالت منهم يد العز والكرامة في خليل الرحمن ؟؟؟
أين انتم ؟ وأين مشاعركم ورومانسيتكم الزائدة مع الاحتلال ؟؟؟ لماذا غابت إنسانيتكم أمام دم أطفالنا وتمزيق جثث الطفولة أشلاء ،
القتلة المستوطنون حاولوا من قبل اختطاف الطفل موسى زلوم (9 سنوات) من بلدة شعفاط ، لكن الطفل هرب في اللحظات الأخيرة ، شهود عيان ذكروا أن ذات السيارة التي حاولت خطف زلوم ، اختطفت الطفل أبو خضير ( 16 سنة ) وقُتل بدم بارد جدا ، فهل تغضبون كما غضبتم من قبل لأسر المستوطنين الثلاثة المعتدين والمحتلين والقتلة ؟؟؟؟
إنهم أبناء شعبنا وأطفالنا ، لهم أهل ولهم عائلة ولهم حلم لازال يحلق في سماء الوطن ، إنهم براءة الطفولة وحلم الفراشات
مجرم من قتل هذا الحلم ؟؟؟ مجرم من وأد هذا الأمل ؟؟؟ مجرم ويستحق القتل والذبح من يحتل أرضنا ، من يقتل أطفالنا ، إن قتل هؤلاء الصهاينة عمل مقدس وواجب وطني وعبادة نتقرب بها إلي الله ،
عار أن تمر جريمة قتل الطفل محمد أبو خضير بلا عقاب رادع ومزلزل ، من المخجل أن يُترك هؤلاء القتلة المستوطنين يعربدون وينشرون الإرهاب والدم في شوارعنا ومدننا وقرانا ،
فلتعد للبنادق مجدها ولتُستل السيوف من غمدها ، ليعد فئران المستوطنين إلي جحورهم ، ولتنطلق صقورنا لتصطاد كل فأر من هؤلاء المستوطنين ، لينعم أطفالنا وأهلنا بالأمن ، وليرحل المحتل الغاشم ومستوطنيه المجرمون ، فسحقا لأطفال العالم إن لم يبتسم أطفال فلسطين ،
فقد دقت ساعة الثأر والانتقام ، فيا كل مقاتلي شعبنا إنها لحظات العز والكرامة فامتشقوا السلاح ولقنوا المستوطنين والمحتل درسا ، فدماؤنا مقدسة ولا تساويها أي دماء ، فليدفع العدو ثمنا لجرائمه ، والثأر واجب ليرتاح شهداؤنا في مرقدهم ، فأصوات الشهداء تنادي بالثأر لدمهم الطاهر ، فالثأر الثأر.
