عبر العديد من المواطنين الفلسطينيين عن خشيتهم من شن الاحتلال الاسرائيلي عدوان واسع جديد على قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة او ربما الساعات القادمة ، مشيرين الى ان الأوضاع باتت تزداد خطورة في كل لحظة، وان الامور تذهب باتجاه حرب واسعة اذا ما بقت الأمور ساخنة على هذا النحو .
ويقول المواطن هشام الجرجاوي ، "بتنا نتوقع الحرب في اي وقت في ظل الأجواء المتصاعدة ، يبدو ان الاحتلال سوف يقوم بعدوان ضد قطاع غزة ، ولكن ينتظر اخذ ذريعة كافية لتبرير العدوان ، يحاول استفزازنا حتى ترد المقاومة ويصعد الامور ".
ويضيف الجرجاوي في حديث لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء " ، " اعتقد انو أي عدوان اسرائيلي جديد ، لن تكون الامور سهلة بالنسبة إلنا في قطاع غزة وايضا في اسرائيل ، لان المقاومة الفلسطينية عندها امكانيات كبيرة وممكن ان ترد بقوة اذا فكر الاحتلال بحرب واسعة ".
اما المواطن احمد حواس ، فيقول " الحالة يلي بنعيشها باتت صعبة اكتير ولا تحتمل ، وقطاع غزة راح ينفجر لان الضغوط باتت عليه من كل الجوانب ، حصار مشدد ومتواصل ، وضع انساني صعب ، توتر نفسي وامني مستمر ".
بدوره يقول المواطن علاء الدريملي لمراسلنا، " كل يوم في الليل بنسمع صوت قصف عنيف في مناطق مختلفة في قطاع غزة ، ونعتقد ان الحرب قد بدأت لكن بعد ساعات من القصف الاسرائيلي ، الامور تهدأ مجددا ، تقريبا هذه الحالة إلنا فيها اسبوعين ".
وكانت قد ذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية اليوم ، ان جيش الاحتلال استقدم تعزيزات، بما فيها قوات مدرعة، الى محيط قطاع غزة تحسبا لاحتمال تصاعد الاوضاع الامنية نظرا لاستمرار اطلاق الصواريخ من القطاع على الاراضي الاسرائيلية .
وكما تم تكثيف تواجد سفن سلاح البحرية قبالة سواحل غزة ، وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان" الغرض من ذلك هو توجيه رسالة تحذيرية لقيادة حركة حماس من مغبة استمرار اطلاق الصواريخ".
وأوضح المصدر مع ذلك، ان" اسرائيل غير معنية بتصعيد الاوضاع، وان الهدوء سيقابَل بالهدوء "، حسب ما نقل عنه احد مواقع الاعلام العبرية .
اما المواطن انس ابو معيلق ، فيقول لـ"وكالة قدس نت للأنباء"،" من وجهة نظري اسرائيل بدأت التفكير بآلية رد جديدة لم تعتمدها من قبل" ، مضيفا " طريقة رد تقوم على ضرب اهداف محدودة خالية من المدنيين بما يوفر لاسرائيل الامن من مغبة الوقوع في حرب ".
وازدادت الاوضاع الامنية خطورة في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة الماضية، بعدما قام الاحتلال باغتيال عنصرين من المقاومة الفلسطينية بغزة وهما يستقلان سيارة ، حيث ردت فصائل المقاومة باطلاق عدد من الصواريخ التي استهدفت فيها التجمعات الاستطانية المحاذية لقطاع غزة .
ويتابع ابو معيلق "الاسوء في الفترة الاخيرة ان لا احد يملك القرار بينما كل الاطراف على جاهزية تامة للرد ان كان الاحتلال الاسرائيلي او المقاومة والسلطة بالضفة او بغزة ، اللهم إلطف بنا خير ".
واغار الطيران الحربي الاسرائيلي خلال الايام الماضية على مناطق مختلفة في قطاع غزة ، مستهدفا مواقع تتبع للمقاومة الفلسطيينية ، ما اسفر عن وقوع اصابات واضرار جسيمة .
وبات المواطنين الغزيين يستفيقون في منتصف الليل او مع اقتراب ساعات السحور خلال شهر رمضان بشكل شبه يومي ، على اصوات انفجارات نتيجة قصف الطيران الحربي الاسرائيلي.
