إصابات وإعتقالات في قمع الاحتلال لمسيرات الضفة

اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الجمعة، الشاب وليد ضيف الله تميمي " 18 عاماً " من داخل محل تجاري، واقتاده الى جهة مجهولة بعد الاعتداء عليه بالضرب، عقب اقتحامها قرية النبي صالح شمال غرب رام الله؛ لقمع المسيرة السلمية الأسبوعية التي خرجت للتنديد بالإجراءات الإسرائيلية.

كما اعتدى جنود الاحتلال بالدفع والضرب على عدد من الأطفال من بينهم طفل معاق خلال قمع المسيرة.

ووفق مواطنون من القرية، فقد هاجم جنود الاحتلال المسيرة التي خرجت بمشاركة العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والمعدني، ما اسفر عن إصابة العشرات بحالات الاختناق أو بالعيارات المطاطية.

وذكر المواطنون أن جنود الاحتلال طاردوا المشاركين في المسيرة بواسطة الجيبات العسكرية التي اقتحمت القرية بتزامن مع إطلاق قنابل الغاز والصوت بكثافة.

يذكر أن هذه المسيرة تعد تقليدا أسبوعيا، ينظمها أهالي القرية لرفض الاستيطان والاحتلال ولإدانة التوسع الاستيطاني الذي ينفذه مستوطنو "حلميش" على حساب أراضي المواطنين.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي متضامنا أميركيا، وأصابت متضامنة كندية بجروح، وعشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق، بعد قمع مسيرة قرية بلعين الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري.

وانطلقت المسيرة عقب انتهاء صلاة الجمعة، إحياء للذكرى العاشرة لصدور فتوى لاهاي بشأن الجدار، وتنديدا واستنكارا بعملية اختطاف وقتل وحرق الفتى محمد أبو خضير في القدس.

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع، والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين في المسيرة، ثم لاحقتهم بين حقول الزيتون، لينتهي الأمر باعتقال المتضامن الأميركي ميكو بيلد (55عاما)، وإصابة المتضامنة الكندية كيثلين (25عاما)، بجروح، بعد إصابتها بقنبلة غاز في القدم.

وطالبت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين في بيان لها بضرورة احترام فتوى محكمة لاهاي، داعية إلى وقف العمل ببناء الجدار، وتفكيك ما بناه الاحتلال.

كما طالبت اللجنة المؤسسات الإنسانية والحقوقية المحلية والدولية، بمحاسبة حكومة الاحتلال والمستوطنين على جرائمهم المتكررة بحق أبناء شعبنا.

.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -