قال قيادي في حركة "حماس" بقطاع غزة، إن:" الجهود التي تجري لتثبيت التهدئة في قطاع غزة، لم تتوصل لأي نتائج إيجابية حتى اللحظة".
وأكد القيادي في الحركة، في تصريح خاص لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، أن:" مصر فعلياً بدأت الاتصالات مع القوى والفصائل بما فيهم حركة "حماس" لتثبيت التهدئة في قطاع غزة وعدم الانجرار وراء حرب جديدة".
وذكر القيادي في حركة "حماس"، أن:" حركته تسعى جاهدةً لمنع اندلاع حرب على غزة، ولكن ستبقى المقاومة أمامه أحدى الخيارات للدفاع عن شعبنا، في حال نفذ الاحتلال عدوانه وشن حرب جديدة على القطاع".
ولفت القيادي في "حماس"، إلى أن:" الاحتلال هو وحده من يتحمل مسؤولية التصعيد العسكري، وأن فصائل المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه أي تصعيد وسيكون لها رد قوي ".
هذا وقالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن:" الكرة موجودة الآن في ملعب حماس"، فيما نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن المصادر تأكيدها، أن الهدوء سيقابل بالهدوء وإذا لم يكن هناك هدوء من الطرف الآخر فإن الجيش الاسرائيلي سيرد على ذلك.
وأعلنت إسرائيل أنها نقلت رسالة إلى قيادة حماس في قطاع غزة عبر طرف ثالث تحذرها بأنها ستلجأ إلى الرد العسكري الصارم على استمرار إطلاق القذائف الصاروخي إذا لم تتوقف في القريب العاجل.
ويهدد استمرار التصعيد بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بانهيار اتفاق التهدئة الذي أعلنته مصر بوساطتها بين الجانبين في 21 نوفمبر 2012.
وأنهى الاتفاق حينها عملية عسكرية شنتها إسرائيل على قطاع غزة استمرت في حينها لثمانية أيام وأسفرت عن استشهاد 184 فلسطينيا، مقابل 6 إسرائيليين جراء إطلاق مئات الصواريخ من القطاع تجاه إسرائيل.
