الخارجية الفلسطينية : التيار الارهابي في إسرائيل لا ينحصر في قتلة أبو خضير

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية ان بيانات الإدانة التي صدرت مؤخرا، واعتقال المتطرفين اليهود الذين ارتكبوا جريمة خطف وتعذيب وإحراق الفتى أبو خضير وهو حي، تؤكد على جملة من الحقائق الدامغة التي لطالما حاولت الحكومة الإسرائيلية طمسها وإخفاءها.

وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي اليوم الاثنين "أن هناك تيار إرهابي يهودي مستشري داخل المجتمع الإسرائيلي، ويعمل بحرية ويتحرك في كافة المجالات والأوساط".

واضاف البيان  "هذا التيار الارهابي يحظى بدعم دوائر عديدة ومسؤولين على مستويات مختلفة داخل دولة إسرائيل".

وقال البيان  "يتنامى هذا التيار الإرهابي نتيجة عمليات التحريض الواسعة والمستمرة التي تصدر عن القادة الإسرائيليين من سياسيين وعسكريين وأمنيين وحزبيين.

ولفت بيان الخارجية ا"ن لدى الحكومة الإسرائيلية ومن خلال أجهزتها المختصة علم مسبق بوجود تيار ارهابي وتناميه، وتدرك مخاطره على المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي". 

واعتبرت الخارجية أن هذه الجريمة البشعة هي اختبار حقيقي للحكومة الإسرائيلية في كيفية تعاملها مع الارهاب اليهودي، وتطالبها بإصدار أشد العقوبات التي ينص عليها القانون الدولي بحقهم.

وشددت على ان "اعتبار ما يسمى شبيبة التلال ومجموعات تدفيع الثمن والانتقام بالدم، وأية مجموعات أخرى مماثلة كمجموعات ارهابية خارجة عن القانون، والتعامل معها على هذا الأساس".

وطالبت في بيانها "المجتمع الدولي القيام بمراجعة حقيقية لتصرفات جنود الاحتلال وشرطته الهمجية ضد الشبان الفلسطينيين، وكذلك جرائم عناصر هذا التنظيم الإرهابي، وإدانتها بأشد العبارات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لمحاسبتها، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا في الأرض الفلسطينية المحتلة.