تسببت أزمة الرواتب لموظفي قطاع غزة، وعدم صرفها من قبل حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله، شلل في بعض الوزارات الحكومية الهامة في القطاع.
ونفذت نقابة المعلمين والنقابات الصحية في قطاع غزة تهدديها بتنفيذ إضراب شامل اليوم احتجاجًا على استمرار أزمة عدم صرف الحكومة لرواتب الموظفين.
وأكد محمد صيام رئيس نقابة الموظفين في القطاع العام بغزة، أن:" حكومة التوافق الوطني تواصل حتى اللحظة رفضها للاعتراف بموظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة".
وأوضح صيام،في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أن:" الحكومة برئاسة رامي الحمد الله، حتى اللحظة لم تضع موظفي قطاع غزة الذين يتجاوز عددهم الـ50 ألفاً على طاولة اهتمامها بحل معاناتهم الصعبة والمتسمرة منذ عدة شهور".
وشدد صيام، على أن:" نقابة الموظفين في غزة ستتخذ خلال الأيام القادمة سلسلة خطوات احتجاجية ضد الحكومة في حال واصلت مماطلتها بالاستجابة لمطالب النقابة والاعتراف بموظفي الحكومة السابقة بغزة".
وحمل صيام، الحكومة التوافقية المسؤولية الكاملة، عن تردي أوضاع الموظفين في قطاع غزة، مؤكداً أن أوضاعهم تزداد سوءً يوماً بعد يوم ووضع الإنساني متعثر جداً".
وأعلنت نقابة الموظفين بغزة عن إضراب شامل اليوم الثلاثاء احتجاجا على استمرار حكومة التوافق الوطني الفلسطينية في عدم صرف وراتبهم، ودعت النقابة، كافة الموظفين في القطاع إلى عدم الالتزام بالدوام الرسمي وإغلاق أبواب كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية .
وظهرت أزمة رواتب موظفي غزة ، الشهر الماضي، عندما عمدت حكومة التوافق الوطني برئاسة الأكاديمي رامي الحمد الله إلى صرف رواتب موظفي السلطة في القطاع، فيما لم تقم بذات الامر لهؤلاء الموظفين ، الأمر الذي اعتبرته حماس التي لازالت تدير القطاع فعليا، تهرب من المسؤولية.
