اطلقت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اسم "عملية العاشر من رمضان" على حملتها الصاروخية التي تدك المدن الإسرائيلية ردا على العدوان المتواصل ضد الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بيان عسكري "تتابعت اليوم مفاجآت القسام المدوية التي خلطت الأوراق لدى الاحتلال وأذهلت قادته وجاءتهم من حيث لم يحتسبوا."
واضافت " وقد كان آخرها (مفاجآت) كشف القسام عن صاروخه الجديد الذي صنع محلياً بأيدٍ قسامية متوضئة والذي أطلقت عليه الكتائب اسم الرنتيسي R160 ودكت به حيفا المحتلة، وكذلك صاروخ الجعبري J80 الذي دك به (تل أبيب)، وتزامن ذلك مع قصف القسام للقدس المحتلة و(تل أبيب) بثمانية صواريخ من طراز M75.".
وتابعت في البيان "إننا في كتائب القسام لنهدي عملية القصف النوعي الأخير والتي أطلقنا عليها "عملية العاشر من رمضان" إلى أرواح شهداء الجيش المصري الأبطال الذين ارتقوا خلال معركة العاشر من رمضان البطولية ضد العدو الصهيوني عام 1973م".
وقالت الكتائب " ونعد شعبنا وأمتنا أن نبقى رأس الحربة فيلصراع مع المحتل والدرع الحامي لشعوب هذه الأمة من صلف وتغول الصهاينة حتى نقتلع هذا السرطان والعدو المشترك الجاثم في قلب أمتنا العربية والإسلامية بإذن الله."
