قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن "العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، هو عدوان على كل شعبنا الفلسطيني"، مشددا في كلمة ألقاها باسم الرئيس محمود عباس في مؤتمر في البيرة على أن مواجهة هذا العدوان تتطلب تثبيت المصالحة الوطنية والسير بها نحو الامام.
ولفت عريقات، خلال افتتاحه أعمال المؤتمر الوطني الخاص بتفعيل فتوى محكمة العدل الدولية ضد جدار الضم والتوسع، الذي نظم تحت شعار "بعد مرور عشر سنوات على صدورها... تنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية ضد الجدار .......ضرورة وطنية ومسؤولية دولية" ان استراتيجية الاحتلال تهدف لفصل غزة عن باقي الاراضي الفلسطينية، وتثبيت سلطة فلسطينية بدون أي سلطة حقيقية من أجل ضرب واجهاض المشروع الوطني الفلسطيني وتشويهه، وعدم دفع أي تكلفة مقابل كل ذلك.
وأضاف عريقات أن السلطة الوطنية لديها خطة وتوجه جدي للانضمام لعدد من المنظمات الدولية والتوقيع على مواثيق واتفاقات دولية تعزز من استقلاليتنا وتقربنا من تحقيق اهدافنا مثل ميثاق روما وغيره.
وبين أنه بعد عشر سنوات من فتوى لاهاي فان حجم العدوان ازداد وتوسع بأشكال عدة سواء كان على يد جنود الاحتلال او المستوطنين.
وخلص للقول ان هناك عدة خطوات لا بد من القيام به بغية تفكيك المشروع الاستعماري وهي: الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 4 حزيران، ودعم انضمام فلسطين للمعاهدات الدولية، وإنشاء علاقات مع اسرائيل شريطة التزامها بالقانون الدولي الانساني، وعدم الاستثمار في شركات أو مؤسسات لها علاقة مباشرة او غير مباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي وقطع العلاقات معها.
ونظم المؤتمر اليوم برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وبناء على دعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية لسجل أضرار الجدار، وضمن فعاليات السنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني 2014، في قاعة جمعية الهلال الاحمر في مدينة البيرة.
وشهد المؤتمر مشاركة رسمية وحزبية شعبية واسعة محلية ودولية، وبحضور مميز للعديد من المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية.
