اﻟﻠﺠﻨﺔ التنفيذية لوزراء خارجية "التعاون الإسلامي" تطالب بوقف المجازر في غزة

أدان اﻟﺒﯿﺎن الختامي ﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﻠﺠﻨﺔ التنفيذية اﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ الموسع لمنظمة التعاون الإسلامي ﻋﻠﻰ مستوى وزراء الخارجية المجازر الإسرائيلية الدموية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وعقد الاجتماع بمدينة جدة السعودية بمشاركة وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي لبحث الوضع الخطير في دولة فلسطين المحتلة بما فيها القدس الشريف.

وأدان الاجتماع بشدة العدوان الوحشي الذي تواصل إسرائيل اقترافه ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والذي أودى بحياة المئات من الشهداء والجرحى وخلف دماراً هائلاً في المنازل والمرافق المدنية والبنى التحتية.

كما طالب البيان الختامي المجتمع الدولي  التحرك فوراً لإلزام اسرائيل، بالوقف الفوري لحملتها العسكرية الهمجية في قطاع غزة، وإرغامها على وقف استخدامها للأسلحة الثقيلة والطائرات المقاتلة لقصف السكان المدنيين.

كما ندد البيان بجرائم القتل والاعتقال والتعذيب التي تعرض لها المواطنون الفلسطينيون على يد قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين خلال الفترة الماضية، وخاصة الجريمة البشعة التي صدمت العالم، بخطف وحرق وقتل الطفل الفلسطيني محمد ابو خضير على يد المستوطنين المتطرفين في مدينة القدس المحتلة.

وأعربت اللجنة التنفيذية عن تعازيها ومواساتها للشعب الفلسطيني باستشهاد الفتى أبو خضير، وثمنت الإدانة الدولية الواسعة لهذه الجريمة النكراء.

وحملت اللجنة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تبعات مثل هذه الجرائم الوحشية التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الشعب الفلسطيني، بوصفها الجهة التي قامت بنقلهم الى الأرض الفلسطينية المحتلة.

وجدد البيان التأكيد على رفض دول منظمة التعاون الإسلامي لاستمرار الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، وعلى رفض عمليات التصعيد في الضفة الغربية.

كما طالبت اللجنة بتدخل دولي عاجل لوقف حملة الاعتقالات التعسفية الاسرائيلية والتي طالت في الأيام الماضية أكثر من 800 مواطن بما في ذلك نواب وأسرى محررين، من بينهم أسرى ما قبل أوسلو، والعمل على اطلاق سراحهم.

وشدد البيان على عدم شرعية محاكم الاحتلال وقراراتها، مشددا على أن حرية كافة الأسرى وعلى رأسهم النواب شرط أساسي لتحقيق السلام.

وأعربت اللجنة عن "دعمها لحكومة الوفاق الوطني تحت قيادة الرئيس محمود عباس"، داعية  المجتمع الدولي لتوفير السبل اللازمة لإنجاحها، وعدم السماح لاسرائيل بتقويض الحكومة الفلسطينية بما في ذلك، وقف تحويل اموال الضرائب الفلسطينية التي تجبيها.

وتخلل الاجتماع كلمات للوزراء العرب، ولوزير الخارجية رياض المالكي، وللامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي إياد مدني.

وشدد مدني على ضرورة وقف العدوان الاسرائيلي على غزة فوراُ ووقف كافة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الارض المحتلة وخاصة في مدينة القدس الشريف.

وشدد وزراء الخارجية الذين تحدثوا في الاجتماع على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة مع كافة الدول الأعضاء باتخاذ أجرأت فاعلة ضد دولة الاحتلال الاسرائيلي في كافة المحافل الإقليمية والدولية.

المصدر: جدة - وكالة قدس نت للأنباء -