قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الاسرائيلي الفريق بيني غانتس "إن الجيش الاسرائيلي يقوم بمتابعة ما يجري في جميع الجبهات سواء في شمالها أو في وسطها أو- حالياً- في جنوبها. "
وتابع غانتس في تصريحات بختام جلسة المجلس الوزاري الاسرائيليالمصغر للشؤون السياسية والأمنية حول عملية "الجرف الصامد" الجارية في قطاع غزة " انتقلنا بعد انتهاء عملية "إعادة الأشقاء" (بحثاً عن الشبان الثلاثة الذين اختطِفوا ثم قتِلوا في الضفة)إلى عملية "الجرف الصامد" في جنوب البلاد حيث نواجه هذه المرة حماس وباقي التنظيمات الإرهابية التي تسعى لإصابة عمق أراضي دولة إسرائيل مهما كان المدى وأياً كانت الوسيلة سواء أكانت براً أو بحراً أو على شكل تهديد القذائف الصاروخية جواً أو غيرها من التهديدات." كما قال
واضاف "إننا سنظلّ نتابع توجيهات المستوى السياسي بالتزامن مع متابعة الواقع الاستخباري ومواصلة العمل من باب طول البال والتروي على الصعيد العملياتي."
وشدد بالقول " سنهاجم حيث يُطلب منا الهجوم، وسندافع حيث يُطلب منا الدفاع، ونقوم بذلك بأي طريقة دفاعاً وهجوماً، جواً وبحراً وبراً. سنستنفد كافة قدراتنا فيما يتعلق بالاستخبارات وأجهزة التحكم والمراقبة والقدرات اللوجيستية لنقدم الحلول المطلوبة.".
وقال غانتس" ويجري العمل عموماً بشكل جيد في جميع الجبهات، حيث يتم بذل جهود جبارة في قيادة المنطقة الجنوبية وقيادة الجبهة الداخلية وسلاح الجو. سوف نواصل أداء مهامنا ونعتمد على طول بال جمهور المواطنين، ونرجو منه الإنصات إلى توجيهات قيادة الجبهة الداخلية ضماناً للتقليل قدر الإمكان من الأضرار.".
وختم بالقول " إننا سنواصل العملية بصورة حازمة وصولاً إلى تحقيق أهدافنا. أرجو في هذه المرحلة معانقة مواطني الدولة والإشادة بأداء قواتنا."
