اكد رمضان شل حامين عام حركة الجهاد الاسلامي على ان المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة موحدة وعلى أعلى درجة من التفاهم وتوزيع الادوار".
وقال شلح في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية ان "العدو الصهيوني يظن أنه سيجلب الأمن بحربه على غزة لكنه يأتي بالصواريخ إلى تل أبيب وما بعدها "
وقال ان" الشعب الفلسطينـي يخوض واحدة من أهم الملاحم في تاريخ صموده (..) والقيادة الصهيونية الحالية تقود الكيان إلى الجحيم "
وحول الجهود الدولية لاعادة الهدوء بين غزة و اسرائيل وخاصة العرض الي قدمته الادارة الامركية بهذا الشأن قال شلح " ليس هناك وسيط جدي حتى اللحظة والجانب الأمريكي شريك في حرب غزة " موضحا بانه "ليس هناك تواصل من قبل حركة الجهاد مع أي طرف من أجل وساطة لوقف إطلاق النار "
وشدد بالقول "لا يمكن أن تحصل تســــــوية دون دور مصــري مجددا التأكيد على أن "المقاومة قوية ومتماسكة وقادرة على إدارة المعركة "
واعتبر شلح بان "معادلة التهدئة مقابل التهدئة انتهت وان "الحرب لن تقف دون رفح الحصار عن شعبنا وحقنا في مواجهة أي عدوان صهيوني"
وقال "هذا الظرف نفتقد ياسر عرفات، ليرى ماذا فعل شعب عرفات والشقاقي والياسين، وإسرائيل كلها تحت النار" مطالب السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس (ابو مازن) أن" تقف بحزم أمــــــام العدوان على قطاع غــزة".
وقال" كان على أبـو مازن أن يسحب التنسيق الأمني مع الصهاينة في أضعف الـأحوال(..)أطـالب حركة فتح في الضفة بانتفـاضة ثالـثة لتوقف هذا العدوان".
وعن وحدة فصائل المقاومة في غزة قال شلح " هناك تواصل وإنسجام وتنسيق من أعلـى المستويات بين المقاومة في غزة" مضيفا" هذه ليسـت حرب ضد حركة حمـاس وإنما حرب ضد الشعب الفلسطيني بـأسره"
وقال " انا على تواصل دائم مع قيادة حركة حماس وعلى رأسها خالد مشعل (ابو الوليد) لتقدير الموقف" مضيفا "إسرائـيل لا تريد للشعب الفلسطيني أي شيء يعزز قوته".
وقال " مشروع التسوية ميت وليس له جنازة(..) العدو يستغل ما يحدث في الدول العربية من تقسيم لما هو مقسم في ارتكاب جرائمه بصمت العالم الأجمع".
