أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمرا للجيش ببدء عملية برية في غزة، وسط قصف مدفعي وجوي وبحري عنيف على القطاع مساء الخميس.
وحسب بيان صدر عن مكتب نتنياهو فقد "اوعز رئيس الوزراء نتنياهو يعلون للجيش الدفاع بالشروع هذه الليلة في عملية برية تهدف إلى ضرب الأنفاق التي تخرج من قطاع غزة وتدخل إلى الأراضي الإسرائيلية." مشيرا الى انه في نفق مثل هذا تسلل فجر اليوم مقتلوا حماس إلى الأراضي الإسرائيلية بغية ارتكاب عملية جماعية بحق المواطنين الإسرائيليين.
واضاف البيان "وأوعز رئيس الوزراء ووزير ويعلون للجيش بالاستعداد لتوسيع العملية البرية." مؤكدا التعليمات للبدء بعملية برية هذه الليلة حظيت بموافقة المجلس الوزاري المصغر بعد أن قبلت إسرائيل بالمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار بينما حماس رفضتها وواصلت اطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية.وفقا للبيان
وشدد البيان على ان عملية "الجرف الصامد" التي ينفذها الجيش الاسرائيلي في غزة تستمر حتى تحقيق أهدافها وهي "استعادة الهدوء إلى المواطنين الإسرائيليين لفترة طويلة مع الحاق ضرر ملحوظ بالبنية التحتية لحركة حماس وباقي التنظيمات الإرهابية العاملة في قطاع غزة." حسب البيان
ووسعت إسرائيل من قصفها البري والبحري والجوي لمناطق على طول الحدود مع قطاع غزة، واستهدفت تحديدا بيت لاهيا والشجاعية والزيتون ووسط القطاع ومناطق في جنوبه.
وسقطت مئات القذائف المدفعية في المناطق المستهدفة محدثة انفجارات مدوية.
وبالتزامن، شنت الزوارق البحرية الإسرائيلية قصفا مكثفا على مناطق وسط القطاع وشماله، بينما هاجم الطيران الحربي القطاع.
وانتهت هدنة إنسانية بين إسرائيل والفصائل المقاتلة في غزة، امتدت لخمس ساعات فقط، الخميس، وذلك بعد رفض حركة حماس لمبادرة مصرية من أجل وقف إطلاق النار في القطاع، بينما وافقت عليها إسرائيل وهددت حماس بتوسيع عمليتها العسكرية في القطاع إذا لم تقبلها.
وفور انتهاء هدنة الساعات، انطلقت صفارات الإنذار في مدن إسرائيلية، فيما انطلقت صواريخ المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة.
ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة لمدة 5 ساعات، حيز التنفيذ، بدءا من العاشرة من صباح الخميس بتوقيت القطاع، وذلك "لأسباب إنسانية".
ووافق الجانبان على تلك الهدنة القصيرة في أعقاب طلب للأمم المتحدة، لكي يتسنى تسليم الإمدادات إلى غزة، لكن تم انتهاكها.
وقال مسؤولون طبيون فلسطينيون إن حصيلة ضحايا الهجوم الإسرائيلي على غزة ارتفعت إلى 240 شهيدا، ومن الجانب الإسرائيلي قتل شخص واحد منذ بدء العمليات العسكرية في الثامن من يوليو الجاري
