قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، "لا صحة لوجود أية مبادرات أخرى غير المبادرة المصرية، وما يتم تداوله عبر وسائل الاعلام من تسريبات واهمة، يعد تشويشاً مقصوداً عليها من أجل عرقلة تنفيذها".
وأوضح الأحمد في اتصال هاتفي ضمن برنامج "حال السياسية" عبر فضائية عودة، "توجه الرئيس محمود عباس إلى تركيا من أجل تجنيد التأييد، وقطع الطريق على التشويش في وسائل الإعلام، ووزير الخارجية التركي عبّر عن دعمه للتحرك المصري، مؤكداً على عدم صحة وجود مبادرات أخرى".
وأضاف، "لأول مرة يتم إصدار بيان مشترك عن الرئيسين الفلسطيني والمصري، وهو تعبير عن التفاهم الموجود في ظل الوضع الحالي، خاصة فيما يتعلق بالجهود ذات العلاقة بالاتفاق على المبادرة المصرية، لتحويلها إلى واقع على الأرض".
وكشف الأحمد أن الاتصالات مع حركة حماس مستمرة لتبادل الأفكار، من أجل بلورة صيغة نهائية لتمرير المبادرة المصرية، حيث سلمتنا صباح أمس الخميس مقترحات خطية، ونحن نؤكد بأن الأبواب لم تغلق.
وأكد الأحمد على تمسك القيادة الفلسطينية أساساً بوقف إراقة الدماء ووقف العدوان، مشددا على أن الخاسر الوحيد من استمرار العدوان هو الشعب الفلسطيني.
