قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن الصناعات العسكرية التابعة لها "أعدّت ربع مليون قنبلة يدوية ستكون بين أيدي فتيان الشعب الفلسطيني ليرجموا بها جنود الاحتلال الاسرائيلي بدل الحجارة، وذلك ضمن ما أعددته للعدو وجنوده."
وتوعدت كتائب القسام في خطاب لها ألقاه أبو عبيدة الناطق العسكري باسمها في اليوم الثاني عشر من العدوان على غزة الذي اطلقت عليه اسرائيل اسم "الجرف الصامد"، فيما اسمته حماس معركة "العصف المأكول"رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه موشي يعلون بالخيبة والهزيمة والذل، مؤكدة أن" جيشهم سيجر بإذن الله ذيول الانكسار وسيعض كل من تآمر على شعبنا ومقاومته أصابع الندم أن وقف في صف المغضوب عليهم من قتلة الأنبياء، وسيندم كل من وقف متفرجاً أو متردداً ولم يشارك ولو بالقليل في صناعة هذا النصر الاستراتيجي الكبير." كما قالت
وقالت الكتائب :"إننا إذ أعددنا أنفسنا لمعركة طويلة مع المحتل رأى العدو بعض فصولها وخفيت عنه فصول أخرى، فإننا الأطول نفساً، والأكثر إصراراً على تحقيق أهدافنا".
وأضافت: "ليعلم العدو بأن ما فقدناه من عتاد وذخائر قد أعدنا ترميمه وتعويضه أثناء المعركة، ولا زال الآلاف من مجاهدينا ينتظرون الانخراط في المعركة، إذ لم يُستنفروا بعد لأداء دورهم المحدد في هذه المعركة".
وفندت الكتائب في خطابها ما زعمه الجيش الاسرائيلي من انجازات وصفتها بـ"صورية"، إذ قال الناطق باسم القسام: "قد يتمكن العدو من تحقيق بعض الاختراقات الصغيرة هنا أو هناك بدخول حيّ سكني حدودي يلتقط فيه بعض الصور محاولاً تعويض هزائمه وما يتكبده من خسائر في الأرواح والعتاد، ولكننا نؤكد والله المستعان أننا نكسب المعركة ونسجل نصراً عزيزاً مؤزراً ستتغنى به الأجيال جيلاً بعد جيل وسيحتفل شعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم بعيد فطر وعيد نصر بإذن الله تعالى".كما قال
وأكدت أنه على "العدو الجبان المهزوز أن يستمر في دفن قتلاه وإخفاء جرحاه والتكتم على خسائره الهائلة في هذه المعركة، فهذا لا يشغل بالنا كثيراً، فنحن نعرف أهدافنا جيداً، وندرك أنها تؤلم المحتل، وسنواصل ضرب العدو في كل مكان حتى يعترف بحقوقنا ويوقف عدوانه عن شعبنا."حسب قولها
وتابعت الكتائب قائلة :" إنّ شعبنا اليوم وأمتنا مدعوّة للتحرك لمقاومة العدوان ومفاجأة العدو من حيث لا يحتسب، وإيصال رسالته للعالم بأنّ المقاومة تستند إلى شعب عظيم وأمّة معطاءة لا يستطيع التكهن بردّات فعلها إذا قررت نصرة أرض الإسراء والمعراج".كما قالت
ولفتت الكتائب أن "من بشائر النصر المؤزر الذي وعدنا الله به" أن تجري هذه المعركة في أيام هذا الشهر الكريم (رمضان) وأن يبدأ العدوان البري على غزة في العشر الآواخر من رمضان ." حسب قولها
وأضافت: "من الواجب علينا أن نقول لشعبنا وأمتنا: كونوا مطمئنين لواقع المقاومة في قطاع غزة وفي فلسطين، ولا يتسرب لنفس واحد منكم خيط من خوف أو قلق فنحن أولا وأخيرا نثق ان الله معنا أصدق من قال وأوفى من وعد وأكرم من أعطى وخير من نصر".كما قالت
