قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إن وحدة مختارة من مقاتليها نفيذت عملية خلف خطوط العدو، "ضمن سلسلة مفاجآتها التي وعدت بها أبناء شعبنا وأمتنا وأذهلت العدو والصديق".
وجاء في بيان القسام، أن "إحدى وحداتنا القسامية المختارة وعديدها 12 مجاهداً من التسلل إلى موقع "أبو مطيبق" العسكري، من خلال عملية إنزال خلف خطوط العدو، وتوزعوا إلى 4 كمائن، حيث مكث مجاهدونا 6 ساعات بانتظار قوات العدو، وقد كان باستطاعة المجاهدين خلال هذه الفترة اقتحام أيٍّ من المغتصبات المحيطة بالمنطقة، ولكننا في كتائب القسام آثرنا الاصطدام مع قوات جيش العدو، وتلقينه درساً عملياً من خلال المواجهة المباشرة، للانتقام من جنوده والدوس على رؤوسهم، ثأراً لدماء شهدائنا الأبرار الذين سفك المحتل دماءهم خلال عدوانه على القطاع وخاصة دماء الأطفال الأبرياء".
وأضاف "وفور وصول إحدى دوريات الاحتلال المكونة من أربعة جيباتٍ عسكريةٍ، قامت كمائن مجاهدينا الأربع التي كانت منتشرة خلف خطوط العدو بمهاجمتها، وتمكن مجاهدونا بفضل الله تعالى من إبادة ثلاثة جيباتٍ، وأجهزوا على كل من كان بداخلها من مسافة صفر، فيما فر الجيب الرابع من المنطقة مذعوراً بعد الاشتباك معه، وقد قتل مجاهدونا في الاشتباك 6 من جنود الدورية وأصابوا عدداً آخر بجراح، وغنموا اثنتين من بنادق الجنود من طراز (M16) سيتم نشر صورها لاحقاً، وتحمل البندقية الأولى الرقم (9411130) فيما تحمل البندقية الثانية الرقم (9410759)، وقد عاد أحد عشر من مجاهدينا إلى قواعدهم بسلام تحفهم رعاية الرحمن، فيما ارتقى أحد مقاتلينا شهيداً خلال الاشتباكات".
وأكدت كتائب القسام "وهي تعلن مسئوليتها اليوم عن هذه العملية البطولية الجريئة ضد قوات العدو الصهيوني المرتعش، لتؤكد أن هذه العملية جاءت ثأراً لدماء شهداء شعبنا، وهديةً لأرواح شهدائنا الذين ارتقوا منذ بدء هذا العدوان الغاشم على قطاع غزة، ورسالة إلى العدو أن مقاتلينا يرتقبون بشغفٍ توغل آلياتكم ليحيلوها ركاماً وتقدم جنودكم ليحيلوهم أشلاءً أو يبروا بقسمهم لأسرانا الأبطال، فارتقبوا إنا مرتقبون".
واعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي مقتل جنديين من أفراد قواته خلال اشتباك مع عناصر من كتائب القسام تسللوا عبر نفق من قطاع غزة الى اسرائيل.
وقالت اذاعة جيش الاحتلال، إن 9 مسلحين تسللوا عبر نفق الى كيبوتس بيئيري قرب اشكول، وتقدموا بداخله 300- 500 متر داخل الكيبوتس، وحين قدمت قوات الاحتلال لموقع التسلل بدأت قوات القسام اطلاق قذائف مضادة وقنابل على الجيبات، ما ادى لاندلاع اشتباكات عنيفة، قتل خلالها مسلح فلسطيني.
واعترف الاحتلال بمقتل ضابط (45 عاما) من سكان هشارون وجندي آخر (20 عاما) من سكان نهاريا، اضافة لاصابة ضابط بجراح خطيرة وجندي بجراح طفيفة.
وقالت مصادر عبرية، إن أحد المقاومين استشهد خلال الاشتباك المسلح.
