قال المحلل العسكري للقناة العبرية الثانية روني دانييل، مساء السبت، إن العملية التي نفذتها حركة حماس داخل كيبوتس "بئيري" ضمن مجمع مستوطنات "أشكول" كانت تهدف إلى خطف جنود إسرائيليين.
وأدت العملية إلى مقتل جنديين في جيش الاحتلال أحدهما ضابط وإصابة اثنين، في حين استشهد أحد المقاومين، حسب المصادر العبرية
ووفقا لدانييل، فإنه عثر على زجاجات "مخدر" وقيود بلاستيكية "كلبشات" خلف المهاجمين الذين تركوا بقايا قذائف الـ RBG ومخازن الأسلحة الفارغة. مبينا أن هذا كان يدلل على أن العملية كانت تهدف لاختطاف الجنود لكن لسبب أو آخر لم تنجح العملية.
وقال دانييل، إن الجيش الإسرائيلي بات عاجزا في فهم ما جرى، مبينا أن السؤال الطاغي حاليا على المؤسسة الأمنية أنه كيف استطاع أولئك المسلحين من الوصول إلى الكيبوتس دون أن تنجح أي من الوسائل التكنولوجية ومختلف أجهزة الاستشعار رصدهم.
وأشار إلى أن الجيش أيضا يحاول فهم كيف نجح المسلحون بالعودة إلى غزة بدون إصابتهم، لافتا إلى أن الجيش رفض التعامل مع بلاغات من المستوطنين بوجود عملية تسلل في المكان قبل أن يبدأ عملية البحث بعد 4 ساعات على دخولهم.
