- ذكرت مصادر عبرية، فجر الأحد، أن ضابطا في سلاح الهندسة وجندي آخر قتلا في عمليتين منفصلتين على حدود قطاع غزة.
ووفقا لبيان الجيش، فإن الضابط بار رهاف (21 عاما) من سكان رمات يشاي أصيب بجروح خطيرة في هجوم بصاروخ مضاد للدروع استهدف آلية تابعة لقوات الهندسة في رفح، فيما قتل الجندي بينا روفال (20 عاما) من سكان حولون في ضواحي تل أبيب في اشتباكات على حدود غزة.
وكانت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، قد أعلنت مسئوليتها عن تنفيذ عملية خلف خطوط الاحتلال قرب صوفا شرق رفح.
وكان ناطق عسكري اسرائيلي اعلن امس السبت عن مقتل ضابط وجندي اخر في الاشتباكات بقطاع غزة .
هذا واعلن الناطق ان قوات برية كبيرة انضمت خلال ساعات الليل الفائت الى القوات العاملة داخل القطاع واوضح ان هذه المرحلة من العملية تتم وفقا للتخطيط المسبق وفي ضوء تحقيق اهداف العملية حتى الان وتستهدف مواصلة ضرب حركة حماس، كما قال
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصادر عسكرية ان" قوات الجيش هاجمت خلال اليومين الماضيين حوالي 500 هدف في انحاق قطاع غزة وقتلت عددا من المخربين كما واعتقلت 13 اخرين منهم ." حسب قولها
وقالت "كما تم اكتشاف 13 نفقا بمن فيها خمسة انفاق تصل الى الاراضي الاسرائيلية وتم تفجير بعضها وذلك بالاضافة الى اكتشاف 34 فتحة انفاق اخرى حيث تواصل قوات الجيش فحصها ."
ونفت كتائب القسام هذه المزاعم الاسرائيلية، مؤكدة في بلاغ عسكري فجر اليوم بانها قتلت 14 جندي اسرائيلي في كمين نصبته للقوات الاسرائيلية بمنطقة التفاح شرق غزة
