قال أسامة حمدان رئيس العلاقات الخارجية في حركة حماس إن الحركة ستناقش ملف إنهاء الحصار والعدوان الاسرائيلي على غزة أولًا، ثم ملف الجندي الاسير شاؤول آرون.
وأعلنت كتائب القسام الذراع المسلحة لحماس أسرها جندي اسرائيلي خلال عملية نفذتها أمس الأحد، في حي التفاح شرق مدينة غزة.
وأكدّ حمدان في تصريحات عبر قناة "الجزيرة" القطرية الليلة أن" العملية تعبير عن الانجازات النوعية التي حققتها المقاومة"، مضيفًا "من المطلوب أن تجسد موقفًا عربيًا موحدً".
واعتبر أن الاحتفالات التي سادت في الأراضي الفلسطينية عقب الاعلان عن عملية الأسر، بمنزلة تعبير عن مزاج المواطنين في غزة الذين يعيشون تحت القصف منذ 15 يومًا.
وفي سياق متعلق قال حمدان إن حماس ترغب في إيجاد موقف فلسطيني موحد إزاء الاوضاع الراهنة في قطاع غزة.
وأضاف أن حماس ترغب في توحيد المطالب الفلسطينية بما يلبي طموحات الشعب، ويوفر مظلة موحدة محليًا وإقليميًا في الخطاب مع العالم والمجتمع الدولي.
وعمت حالة من الفرحة غير المسبوقة في أرجاء مدينة غزة، فور إعلان كتائب القسام أسرها للجندي، وخرج المئات من المواطنين إلى شوارع المدينة للإعراب عن سعادتهم، في حين كانت مآذن المساجد تكبر وتهلل فرحا بهذا الإنجاز للمقاومة.
