شارك نحو خمسون طفل من مدينة القدس في توجيه رسائل مواساة الى أطفال قطاع غزة الذين يتعرضون لعدوان اسرائيلي شرس، خلال وقفة دعت إليها مجموعة من المؤسسات بالتعاون مع مركز الفلسطيني للارشاد بمشاركة مركز البستان الثقافي- سلوان، أمام منزل الشهيد الطفل محمد أبو خضير الذي قتل بدمٍ بارد على أيدي ثلاثة مستوطنين بداية شهر رمضان المبارك.
وحمل الاطفال أسماء شهداء قطاع غزة الذي إرتقت أرواحهم الطاهرة للسماء العلي بعد العدوان الاسرائيلي المستمر على كافة مناطق قطاع غزة، وتخللت الفقرات إرسال رسائل تعزية باللغة العربية والانجليزية لعائلة الشهيد الطفل ابو خضير، ولكافة أطفال غزة، وأيضا سرد بعض الاطفال قصة الحياة اليومية الذي يتعرض لها اطفال القدس من إعتقال واعتداء وحرمانهم من أبسط حقوقهم، كما انشد الاطفال الاناشيد الوطنية لأرواح الشهداء.
وقال خالد عبيدات من مركز الفلسطيني للإرشاد :" بأن مشاركة الاطفال من كافة المناطق والاحياء في مدينة القدس هي ليست تضامنية وانما الوقوف الى جانب اطفال غزة ولنترحم على ارواح الاطفال الشهداء من أمام منزل عائلة الشهيد الطفل محمد أبو خضير الذي قتل بعد ان اختطف وعذب وحرق على ايدي ثلاثة مستوطنين.
وأضاف:" حتى يرى العالم أجمع بأنه لا فرق بين القدس والضفة والغربية وقطاع غزة مادام الاحتلال يغتصب أرضنا ويقتل أطفالنا بدم بارد دون رحمة أو شفقه، موضحاً بأن الطفل الفلسطيني من حقهُ العيش بكرامة وبأمنٍ وأمان.
أما الطفل مسلم عودة من مركز البستان الثقافي قال:" أنه إبن قرية سلوان تعرض لعدة مرات لاعتقال وإبعاد عن مكان سكناهُ ومنزل عائلته المهدد بالهدم ضمن 88 منزلا ، واضاف" بأن الطفل محمد أبو خضير مزروع بداخلنا.."
أما والدة الطفل الشهيد محمد أبو خضير التي استقبلت الاطفال المقدسيين فشكرتهم على اللفتة الجميلة وعلى زيارتهم لتقديم رسائل طفولية بريئة لأطفال غزة وايضا لطفله الشهيد محمد الذي لم يغب عن باله منذ اللحظة الاولى لاستشهاده وحتى اليوم والدموع تملئ عينيه.. وأضافت:" الله يصبر أمهات قطاع غزة وكل أم فقدت ابنها جراء العدوان الاسرائيلي على الضفة الغربية والقدس."
وأوضحت:" بأنها لا تستطيع مشاهدة التلفاز بسبب الشهداء والاطفال والتشويهات الجسدية جراء العدوان الحربي العسكري على قطاع غزة، لانه كل ما تنظر لطفل مشوه من أطفال غزة تتذكر كيف النازيين الصهيانة قتلوا طفلها محمد أبو خضير..
