نفت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطيني إدعاءات الاحتلال الإسرائيلي بوجود رجال للمقاومة أو أية أسلحة في المساجد التي يتم استهدافها وتدميرها في قطاع غزة.
وأكد وكيل الوزارة حسن الصيفي في بيان صحفي، اليوم الخميس، أن" استهداف العدو للمساجد يعبر عن فشل ذريع في مواجهته لأبناء شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة خلال هذه المعركة."
وقال الصيفي إن استهداف المساجد يُعد "مؤشرًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المساجد ودور العبادة التي نصت عليها كافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية".
ودعا الأمتين العَربية والإسلامية وكافة أحرار العالم بالتَحرك العاجل من أجل نصرة فلسطين وشعبها ومساجدها ومقدساتها, مطالباً علماء الأمة بأخذ دورهم الحقيقي في حماية الشعب الفلسطيني.
كما استنكر وكيل وزارة الأوقاف حملة الاحتلال "المصعورة من خلال استهدافه للمساجد الأثرية التي تهدف لطمس المعالم الدينية التاريخية القديمة"، مشددًا على أن وزارته ستعيد ترميم ما دمره الاحتلال.
