يبدو أن قناة الميادين ممعنة في أن تنضم الى آلة القهر الموجهة لتشويش الوعي الفلسطيني،من خلال استضافتها رموزا باهته ، لتلميعهم ظناً منها ان ذاكرة الشعب الفلسطيني مثقوبة، فلا يهمها إن كان الشخص ضالعاً في التنسيق الأمني،ام كان من رموز الفساد السياسي.
آخر مااتحفتنا به هذه القناة من لقطات القهر هذه استضافتها "لنبيل عمرو" عبر برنامج "لعبة الأمم" والذي يديره الإعلامي المخضرم سامي كليب، نبيل عمرو هذا الذي كان يرى الراحل ياسرعرفات صرافا آليا فحسب،فغرف من المال ماغرف ثم انقلب عليه،كما انقلب من قبل على حزب البعث في سوريا حيث كان يدرس الاعلام في الجامعة السورية بمنحة مقدمة من الحزب عبر الراحل "ياسر عمرو"عضو قيادة الحزب آنذاك
نبيل عمرو اتحفنا هو الآخر بتطييره رسائل المديح الى النظام المصري تارة ،والى النظام السعودي تارة اخرى
وكأنه يكتب عنوانا على ظهره "رئيس للإيجار" حيث يساور المذكور رغبة في الرئاسة ، عبر اشادته بالمبادرة المصرية المثيرة للجدل، والمرفوضة من المقاومة،ويحذر من الإساءة للدور المصري،بلهجة فوقية سخيفة، تخلو من اللباقة،مملوئة بالغرور، مستخفاً بمشاعر الشعب الملتف حول المقاومة، متناسياً ان عنوان الفلسطيني في غزة الآن،محذرا المقاومة من رفضها للمبادرة.
اقول قولي هذا وأتساءل من هو هذا الشخص الذي ينتقي أولئك الاشخاص الذين لاهم لهم الا تكدير فرحتنا بإنتصار المقاومة في غزة،لكن كُلِّي أمل بأن ليلنا الفلسطيني لن يطول
