فجر ليلة القدر،وصلت الى احدى مستشفيات غزة الأم شيماء 23 عاما جثة هامدة بعد أن قصفت منزلها طائرة أف 16 اسرائيلية أدت الى سقوط السقف فوقها.
صدفة انتبه الأطباءالى حركة في بطن شيماء الشهيدة،جراء انقطاع الأكسجين عن الجنين الذي كان في بطنها بعد استشهادها،فما كان منهم الا أن سارعوا الى اجراء عملية قيصرية سريعة لإخراجه.
بعد ثلاثين ثانية خرجت شيماء الرضيعة من بطن والدتها الشهيدة،فقرر الطبيب الجراح الى تسميتها باسم والدتها الشهيدة شيماء.
شيماء الرضيعة تعاني من نقص في الأكسجين نتيجة وفاة والدتها ،وقد تعاني من ذلك طوال عمرها إن كتبت لها الحياة
شيماء ماذا سنقول لكِ غدا عندما تسألين عن والدتك،انقول لكِ أن والدتك كان اسمها شيماء،واستشهدت قبل ولادتك بدقائق ؟ أنكتفي بهذا الجواب المقتضب؟أم نكمل لكِ الرواية كاملةً ؟انها كانت ضمن لائحة بنك الأهداف لقلئد سلاح الجو الإسرائيلي؟شيماء الرحمة لوالدتك ولكل الشهداء..لكنها هذه هي تعاليم يوشع بن نون لأحفاده
