مجزرة جديدة .. 10 شهداء اطفال واكثر من 40 جريح في غارة على متنزه غرب غزة

مجزة جديدة ترتكبها اسرائيل بحق اطفال غزة في اول ايام عيد الفطر  باستهداف الطائرات الحربية متنزه بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، يتجمع فيه الاطفال في مثل هذه الاوقات للمرح احتفالا بالعيد.

عشرة شهداء على الأقل ارتقوا واكثر من 40 طفل اصيبوا بجروح مختلفة في غارة نفذتها طائرة حربية على متنزه شمال مخيم الشاطئ ، حسبما اكدت مصادر طبية فلسطينية، وذلك بالتزامن مع غارة اخرى استهدفت مبنى العيادات الخارجية في مجمع الشفاء الطبي أكبر مستشفيات قطاع غزة الكائن غرب مدينة غزة، ما تسبب بإصابة 5 مواطنين على الأقل بجروح متفاوتة.

وقال شهود عيان، إن القصف استهدف منتزه مخيم الشاطيء الشمالي، تزامنا مع وجود أطفال وبعض العائلات التي خرجت من منازلها، لتنفس هواء بعيد عن أدخنة القصف المتواصل على قطاع غزة .

وأضاف " إن طائرات حربية أطلقت عدة صواريخ على المتنزة والشارع المحاذي له، ما أدى لاستشهاد غالبية من كانوا في المتنزه والشارع".

وذكر مسعفون أنهم انتشلوا جثث شهداء من الأطفال، وعدد كبير من الجرحى، جراء استهدافهم في قصف إسرائيلي داخل متنزه في مخيم الشاطئ، بالتزامن مع أول أيام عيد الفطر السعيد.

وعن استهداف مجمع العيادات الخارجية بمستشفى الشفاء الطبي في مدينة غزة، قالت مصادر طبية ان العديد من الاصابات وقعت بين صفوف المراجعين في المشفى بينها اصابات متوسطة.

من ناحيتها أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي أقدم مساء اليوم على استهداف منتزه للأطفال بمخيم الشاطئ واستهداف مبنى العيادات الخارجية بمجمع الشفاء غرب مدينة غزة.

 وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم عبر صفحته على "الفيس بوك:" قامت شرطة هندسة المتفجرات بمعاينة الأماكن المستهدفة وتحريز بقايا ومخلفات قذائف إسرائيلية سقطت في تلك الأماكن فبينت آثار الاستهداف تدلل بشكل واضح أن الصواريخ أطلقتها قوات الاحتلال".

 وأضاف البزم: "إن رواية الاحتلال بسقوط صواريخ للمقاومة في هذه الأماكن هي ادعاءات كاذبة ومحاولة فاشلة للهروب من المسئولية عن هذه الجرائم وخشيته من الفضيحة والملاحقة القانونية".

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -