شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على منزل رئيس الوزراء الفلسطيني السابق ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ غرب غزة دون أن يسفر ذلك عن إصابات.
وأكد نجل هنية وقوع الهجوم في صفحته على موقع "فيسبوك" وقال إن "منزل هنية كان خاليا."
فيما أفادت مصادر طبية أن" 7 أفراد من عائلة أبو زيد استشهدوا وأصيب أكثر من 25 آخرين في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، جراء استهداف منزلهم بحي الجنينة شرق رفح."
وقالت " ارتقى سبعة شهداء بينهم خمسة نساء، وأصيب العشرات من نفس العائلة"، مؤكدة أن الطائرات الحربية قصفت المنزل دون سابق إنذار."والشهداء هم: أحمد عبد الله ابو زيد، وداد أحمد أبو زيد، شمة وائل أبو زيد، مريم مرزوق أبو زيد، فلسطين محمد أبو زيد، عبد الله نضال أبو زيد، بيسان زياد أبو زيد.
وأشار إلى أن الطواقم الطبية ما زالت تنتشل أفراد العائلة من تحت الانقاض، لافتًا إلى أن معظم الإصابات هم من النساء والأطفال وتم تحويل جزء منها إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
وفي المحافظة الوسطى من القطاع، أعلنت الطواقم الطبية عن ارتقاء 17 شهيدا على الأقل جراء القصف المدفعي لمنطقة بلوك 7 ومنزل رئيس بلدية البريج أنيس ابو شمالة وسط قطاع غزة.
وقالت المصادر إن الشهداء تم انتشالهم من تحت الركام, مبينة وجود عدد من الجرحى في مكان الاستهداف.
وأضافت أن أغلب الشهداء هم من الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم 5 أعوام, بالإضافة لعدد من المسنين.
كما استهدفت الطائرات الحربية الاسرائيلية اذاعتي الاقصى والاقصى مباشر مما نتج عنه توقف بث الاذاعتين في الوقت الذي قصفت فيه مقر فضائية الاقصى في حي النصر ودمرته بالكامل بعد ايام قليلة من قصفها لمرئية الاقصى المحلية.
ويتواصل عدد الشهداء والجرحى بالارتفاع ليفوق الألف شهيد و6 آلاف جريح، وما زالت المصادر الطبية تحصي مزيدًا من الأعداد جراء تواصل العدوان الاسرائيلي على القطاع.
