بيان صادر عن المركز الشبابي الإعلامي

بيان صادر عن المركز الشبابي الإعلامي

حول الاستهداف الصهيوني المتواصل بحق الطواقم الإعلامية في قطاع غزة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها الإجرامية بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، سعياً منها لمنع وصول الحقيقة للعالم وكشف جرائمها البشعة، من خلال استهداف الصحفيين الفلسطينيين والطواقم الإعلامية العاملة في الميدان والتي كان آخرها استشهاد الزميل الصحفي محمد ضاهر من صحيفة الرسالة الاسبوعية بغزة واستهداف مكاتب العديد من المؤسسات الصحفية والأبراج التي يتواجد بها رجال الصحافة والاعلام.

إننا في المركز الشبابي الإعلامي إذ نزف شهداء الحركة الصحفية في قطاع غزة خلال العدوان البربري على غزة وهم :

1. حامد عبد الله شهاب - شركة "ميديا 24"

2. نجلاء محمود الحاج – إعلامية وناشطة مجتمعية

3. خالد حمد – شركة "كونتنيو" للإنتاج الإعلامي

4. عبد الرحمن زياد أبو هين – قناة الكتاب الفضائية

5. عزت ضهير – إذاعة الأسرى

6. بهاء الدين غريب – تلفزيون فلسطين

7. عاهد زقوت – الصحفي الرياضي القدير

8. رامي ريان – الشبكة الفلسطينية للإعلام

9. سامح العريان – قناة الأقصى الفضائية

10. محمد ضاهر-صحيفة الرسالة

فاننا نؤكد على مضينا في طريق الصدح بالحقيقة والاصطفاف إلى جانب شعبنا الصامد، والانحياز الكامل إلى قضيتنا الفلسطينية العادلة ، وعليه فإننا ومن واقع المسئولية ووقوفا إلى جانب الحركة الإعلامية لنشدد على ما يلي :

1. أن هذه الجرائم ضد الصحفيين لن تفلح في ثنيهم عن الاستمرار في أداء رسالتهم بكل بطولة وإيمان بعدالة قضيتهم، وأنه مهما اقترف الاحتلال من جرائم فإن الصحفيين والإعلاميين هم شركاء مع الشعب في تسطير أروع ملاحم البطولة، على طريق الحرية وعلى طريق فضح جرائم هذا الاحتلال الغاشم على الهواء مباشرة أمام العالم بأسره.

2. ندعو الى استنهاض كل وسائل الاعلام العربية والدولية لنقل حقيقة ما يجري على الأرض الفلسطينية من مذبحة ودماء وقتل لكل ما هو إنساني ومدني الأمر الذي يفرض ضرورة محاكمة قادة جيش الاحتلال وحكومتهم المجرمة ، ويدعو المؤسسات الإعلامية العربية إلى دعم الإعلام الفلسطيني بكل امكانياتها لدحض آلة الدعاية الاسرائيلية وبث الحقيقة وصمود شعبنا المرابط.

3. نطالب المنظمات الدولية ذات العلاقة بالعمل الصحفي كالاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود بأن تتحمل مسئولياتها وتخرج من دائرة الصمت ، وتشرع في إجراءات عملية لملاحقة جرائم الحرب ضد الصحفيين والإعلام العامل في غزة.

4. سيعمل المركز الشبابي الإعلامي على توثيق كل الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الصحفيين والتواصل مع جهات الاختصاص لتقديم قادة الإجرام الصهيوني على هذه الجرائم بحق الزملاء الصفحيين الفلسطينيين.

5. يستنفر المركز الشبابي الإعلامي كل الطاقات الإعلامية الشبابية للمشاركة في فضح جرائم الاحتلال، وإيصال الحقيقة للعالم أجمع من خلال كل وسائل الإعلام الفلسطينية الوطنية وعبر وسائل الإعلام الجديد الأوسع انتشاراً وتداولاً.

المركز الشبابي الاعلامي

31-7-2014