البطش: الامور ليست سهلة ولكنها ليست مستحيلة وكل شيء قيد الدراسة

قال خالد البطش القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي عضو الوفد الفلسطيني الى مفاوضات التهدئة في القاهرة ان "الجهود ما زالت جارية حتى اللحظة من اجل الوصول الى اتفاق عبر المحادثات غير المباشرة مع الجانب الاسرائيلي برعاية مصرية".

واضاف البطش في حديث لاذاعة "صوت القدس" التي تبث من غزة والمقربة من حركة الجهاد " ان الامور ليست سهلة وهناك حرص فلسطيني على وقف العدوان وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني".

وشدد البطش بالقول " نؤكد ان الامور ليست سهلة ولكنها ليست مستحيلة، نبذل جهدنا لحقن دماء شعبنا وتحصيل حقوقه المشروعة (..)المفاوضات مستمرة والجهود تبذل حتى اخر لحظة من اجل حقن الدماء و تحصيل حقوق شعبنا .."

وتابع البطش " لا يمكن الحديث في تفاصيل، لم نصل الى تفاهمات حول كل القضايا والنقاشات متواصلة وعندما نصل الى شيء سنذيعه الى شعبنا ".

وقال البطش "الامور لم تنتهي وسنحصل على ما نريد من هذه المفاوضات (..)النتائج مفتوحة وإسرائيل متعنتة ولكن نحن على امل ولا يمكن ان نستسلم او نرفع الراية البيضاء وهناك حرص فلسطيني ومصري وتصميم على تحقيق المطالب الفلسطينية".

واعرب القيادي البارز في الجهاد عن امله الكبير في ان يحرز الوفد الفلسطيني ما يريد من رفع حصار وحقن دماء واضاف " هناك تعنت اسرائيلي وكل شيء تحت الدراسة وعند الوصول الى الثانية عشرة ليلا ( انتهاء مدة التهدئة المؤقتة) سنعلن موقفنا".

وقال " نحن معنيين بحقن دماء الشعب الفلسطيني لذلك المسألة مفتوحة والنقاش مستمر ونأمل  ان نصل الى شيء قبل انتهاء التهدئة".

الى ذلك ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إنه جرى حسم نقاط عديدة فى المفاوضات الجارية فى القاهرة بين الوفدين الفلسطينى والإسرائيلى، بينما تبقى بعض النقاط التى بحاجة إلى وقت لإنجازها.

وأضافت الصحيفة أن مصر طالبت الجانبين بالالتزام بهدنة ثالثة لمدة 72 ساعة تبدأ من الخميس، وقد أبدى الجانب الإسرائيلى موافقته بينما ننتظر موافقة الجانب الفلسطينى وسوف تعلن عن هدنة جديدة ثالثة مساء اليوم قبل موعد انتهاء الهدنة الثانية.

وأوضحت الصحيفة أن الوفد الإسرائيلى غادر العاصمة المصرية مساء اليوم إلى تل أبيب، فيما كشف التلفزيون الإسرائيلى عن أن وزراء فى الكابنيت وافقوا على تمديد الهدنة 72 ساعة أخرى

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -