أبو عين:مصير معتقلي غزة خلال العدوان ما زال مجهولاً

أكد زياد أبو عين، وكيل وزارة الأسرى السابق، أن:" مصير المعتقلين الفلسطينيين خلال العدوان الأخير على قطاع غزة مازال مجهولاً".

وأوضح أبو عين، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، أن:" العدد النهائي والحقيقي لمعتقلي القطاع ما زال لم يحدد بسبب المماطلة الإسرائيلية بالكشف عنهم وعن أسمائهم".

ولفت ابو عين، إلى أن:" 26 معتقلاً من قطاع غزة موجود الآن بالسجون وهم فقط المعلمون لدينا، أما باقي المعتقلين فما زالوا مجهولي العدد والهوية".

ودعا وكيل وزارة الأسرى السابق، الجانب الإسرائيلي، بإطلاق المختصين في وزارة الأسرى على أسماء وعدد المعتقلين الذين تم اعتقالهم خلال فترة العدوان على قطاع غزة".

ولفت أبو عين، إلى أن:" "الوزارة تقوم بكل جهودها لتحديد مصيرهم، والسعي الحثيث للإفراج عنهم بأسرع وقت ممكن".

هذا ونقل محامي نادي الأسير عن ثلاثة من المعتقلين من قطاع غزة خلال العدوان؛ بأنهم تعرضوا للاعتداء والتنكيل بهم، كما أن بعضهم كان مصاباً جرّاء الغارات التي طالت منازلهم، ولم يتلقوا العلاج اللازم، لحالاتهم الصحية الصعبة.

كما طالب رئيس النادي قدورة فارس اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجهات الاختصاص بضرورة التدخل والتعاون  من أجل الكشف عن المواطنين الذين اعتقلهم الاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة.

وقال فارس:" لا يوجد حتى الآن معلومات دقيقة بشأن أعدادهم أو أماكن احتجازهم، في الوقت الذي تزداد المخاوف بأن يكون عدد منهم قد تعرضوا لعمليات إعدام".

 

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -