انتقد على لاريجانى رئيس مجلس الشورى الإسلامى الإيرانى (البرلمان) صمت المجتمع الدولى على الجرائم التى يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني فى غزة، مؤكداً أن احتلال فلسطين مازال يمثل أكبر مشكلة فى العالم الإسلامى.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية اليوم السبت، عن لاريجانى قوله، فى رسالة إلى الاجتماع السنوى لاتحاد طلاب العالم الإسلامى ، "كما تعلمون جيدا أن المشكلة الأكبر للعالم الإسلامى هي احتلال فلسطين"، معربا عن أسفه" لجرائم النظام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة، وذلك في ظل صمت أولئك الذين يدعون للدفاع عن حقوق الإنسان وإهمال معظم البلدان الإسلامية".
ودعا لاريجانى جميع الطلبة المسلمين في العالم إلى استخدام قدراتهم على فهم نظام الهيمنة وتحليل الأهداف والاستراتيجيات لمواجهته، مشيرا إلى ظاهرة التطرف البغيضة، مضيفا أن التيارات المتطرفة تسعى من خلال تأجيج الخلافات الطائفية والعرقية وتشديد التوجهات العصبية إلى تمزيق الأمة الإسلامية الواحدة.
وأكد أن هذه المحاولات تأتي متوازية مع مخططات أعداء الأمة الإسلامية وقوى الاستكبار التي ترى قوتها في ضعف المسلمين، لافتا إلى أنه في الوقت الذي تحتاج فيه الأمة الإسلامية بصورة ملحة للتلاحم والوحدة لمواجهة الممارسات الهمجية للعدو الصهيوني، نرى وحدتها معرضة للخطر من قبل الجماعات المتطرفة.
وأوضح لاريجانى أن الوحدة لا تعني تخلى الفرق الإسلامية المختلفة عن عقائدها وتوجهاتها التي تعتبر في حد ذاتها من دواع نموها وإزدهارها في الأمة الإسلامية، بل القصد هو تعاضدها وتعاونها حول محور أهم التحديات القائمة أمام العالم الإسلامى، وأن تكون يدا واحدة لحل المشاكل وتقدم العالم الإسلامى.
