قيادي في الجهاد: اذا فشلت المحادثات فان لدى المقاومة ما يسوء العدو

قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيباننا في الجهاد نأمل ان يكون هناك توقيع اتفاق وقف اطلاق النار، يوم الاثنين بما يساند المطالب الفلسطينية"، مضيفا بان"وفد الجهاد الاسلامي سوف يغادر بيروت الى القاهرة غدا الاحد بعد مباحثات مع قيادة الحركة، لاستكمال المباحثات غير المباشرة التي يجريها الوفد الفلسطيني الموحد مع اسرائيل حول وقف دائم لاطلاق النار، برعاية مصرية".

واكد حبيب في حديث مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" مساء السبت " انه ما زال هناك نقاط خلاف وتباينات في بعض النقاط، لان الاحتلال الاسرائيلي يسوف  في المطالب الفلسطينية ".

وشدد حبيب  "اذا تواصل العدوان على اهلنا في غزة، ستكون المقاومة جاهزة بما تملك من امكانيات للرد على العدوان الاسرائيلي، وهذا الرد سيكون من خلال تسلسل الاحداث، والمقاومة جاهزة  برد يسوء العدو الصهيوني ". حسب قوله

وعن الرد الفلسطيني على التعنت الإسرائيلي في الاستجابة للمطالب الفلسطينية، قال خضر حبيب والذي ينحدر من حي الشجاعية شرق غزة والذي دمرت اسرائيل اجزاء كبيرة منه خلال العدوان " لكل حادث حديث، ولكن الوفد الفلسطيني موحد ومصمم على رد حقوق شعبنا".

وحول عودة القتال قال حبيب " كل الاحتمالات واردة ولكننا نحاول ان نجنب شعبنا الفلسطيني المحن والويلات وامل ان لا نعود لهذا المربع، ولكن لن نقف مكتوفي الايدي امام للدفاع عن ابناء شعبنا، اسرائيل سوف ستبقى تماطل اكثر من خلال خفض توقعاتها للتنصل من حقوق الشعب الفلسطيني الذي يخضع تحت الاحتلال، لذلك سوف تتحمل مسؤولية افشال المفاوضات".

ووصف حبيب حديث نائب امين العام لحركته زياد النخالة عن توقف القتال بعد الاتفاق على هدنة الـ5 ايام التي تنتهي يوم الاثنين القادم " لقد صرح بما دار في أورقه المباحثات في القاهرة، لكن ليس هناك امر قطعي، ولكن نامل ان يتم التوصل لاتفاق وقف اطلاق نار."

هذا وقالت صحيفة "يديعوت احرنوت" الاسرائيلية مساء اليوم ان احد وزراء الكابينت وصف المباحثات بالمعقدة وانها ستنفجر، لان المطالب الفلسطينية قاسية، وستظهر اسرائيل منهزمة.

وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني  والتي لم تذكر اسم الوزير توقعه ان تعود الامور الى مبدأ "الهدوء مقابل الهدوء".

ويلعب جهاز المخابرات المصرية دور الوسيط بين مندوبين فلسطينيين واسرائيليين موجودين في قاعتين منفصلتين بمفاوضات غير مباشرة لوقف اطلاق النار.

والمفاوضات التي جرت حتى الآن في المقر العام للمخابرات المصرية أفضت إلى اتفاق أول لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ الاثنين وتم تمديده الخميس لخمسة أيام إضافية.

والمباحثات التي ستستأنف يوم الأحد ستدور حول اقتراح مصري يقضي وفقا لوثيقة نشرتها وسائل الاعلام، بتطبيق وقف دائم لإطلاق النار على أن تبدأ مفاوضات جديدة خلال شهر.

وعندها سيتم التطرق إلى مسائل شائكة مثل فتح ميناء ومطار كما يطالب الفلسطينيون ويرفض الإسرائيليون، أو تسليم إسرائيل جثتي جنديين مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين.

ومن مقترحات القاهرة تقليص المنطقة العازلة على طول حدود قطاع غزة مع إسرائيل، ووضعها تحت مراقبة قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

أما بشأن رفع الحصار فلم تكن الوثيقة المصرية واضحة واكتفت بالإشارة إلى فتح نقاط عبور مغلقة بموجب اتفاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -