رباح:فرصة التوصل لاتفاق كبيرة ومصر دورها داعم لنا

أكد يحيى رباح، القيادي في حركة "فتح"، أن: "فرصة التوصل لاتفاق بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في العاصمة المصرية القاهرة كبيرة جداً".

وقال رباح، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأحد، إن:" اللقاءات التفاوضية الغير مباشرة التي تجري بالقاهرة حول التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، صعبة وشاقة".

وأوضح رباح، أن:" الدور الذي تقوم به جمهورية مصر العربية في الرعاية لمفاوضات التهدئة، إيجابي وداعم كبير للجانب الفلسطيني، قائلاً:" مصر لا تلعب دور الوسيط فقط بل هي داعم حقيقي ومساند لكل المطالب الفلسطينية ".

وذكر القيادي في حركة "فتح"، أن:" اللقاءات التفاوضية في القاهرة ستستمر لساعات طويلة، على أمل التوصل لاتفاق بين الجانبين يكون مبني على أساس قبول كل شروط المقاومة الفلسطينية التي وضعتها وأهمها شرطي الميناء والمطار".

وشدد رباح، على أن:" المطالب الفلسطينية التي وضعت على طاولة المفاوضات ليست جديدة، بل كانت في السابق ولكن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي هي التي عطلت تنفيذها".

وعن دور مجلس الأمن الدولي، في حال فشلت مفاوضات القاهرة، أكد أن:" مجلس الأمن الدولي لن يكون له دور أساسي في إعلان التهدئة في قطاع غزة في حال فشلت مصر بالوساطة والتوصل لاتفاق".

وأوضح رباح، أن:" مجلس الأمن ما زالت تسيطر عليه الإدارة الأمريكية و"إسرائيل" وكل قراراته ستكون منصبة بشكل أساسي لصالح الاحتلال على حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية".

وستستأنف المباحثات في القاهرة اليوم، بناء على اقتراح مصري يقضي، بتطبيق وقف دائم لإطلاق النار على ان تبدأ مفاوضات جديدة خلال شهر، وعندها سيتم التطرق إلى مسائل شائكة مثل فتح ميناء ومطار كما يطالب الفلسطينيون ويرفض الإسرائيليون، او تسليم اسرائيل جثتي اثنين من جنودها مقابل الإفراج عن معتقلين في سجون الاحتلال.

ومن مقترحات القاهرة تقليص المنطقة العازلة على طول حدود قطاع غزة مع اسرائيل تدريجيا ووضعها تحت مراقبة قوات الأمن الفلسطينية. أما بشان رفع الحصار فلم تكن الوثيقة المصرية واضحة واكتفت بالإشارة إلى فتح نقاط عبور مغلقة بموجب اتفاقات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -