قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس ان على نتنياهو (رئيس الوزراء) الاسرائيلي ان يتوقع المعركة القادمة مع المقاومة الفلسطينية على اعتاب بلدة عسقلان الواقعة جنوب اسرائيل على تخوم قطاع غزة.
واضاف ابو زهري خلال مسيرة حاشدة نظمتها حماس في مدينة رفح جنوب القطاع دعما للوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، وتأييدا للمقاومة ان" العدو يتبجح بالانتصار الامني(..) ولكن عليه ان يعلم ان المستوطنين الاسرائيليين لن يعدوا الى منازلهم قبل ان تأذن لهم حركة حماس."
وتابع بالقول " رأينا جميعا جنود العدو يصرخوا من جنود (كتائب القسام) الجناح المسلح لحركة حماس، في اشارة الى عملية اقتحام مجموعة من الكتائب لموقع "ناحل عوز " العسكري الاسرائيلي شرق غزة، والذي نشرت تفاصليها في الـ28 من تموز، في شريط فيديو مصور يظهر مقاتلي القسام يضربون جنود اسرائيليين يصرخوا، وفق ما ظهر على شريط الفيديو.
ابو زهري الذي تحدث وسط جموع غفيرة من مؤيدي وعناصر حماس وسط ميدان مركزي برفح والتي شهدت اعنف المجازر الاسرائيلية دموية في تاريخ الاول من اب الجاري، التي راح ضحيتها قرابة الـ130 فلسطيني " على ماذا يتبجح هذا العدو الاحمق، الم يسمع بعملية الشجاعية عندما خرج جنودنا يقتلون جنودهم ، وكنا نتفرج عليها لعبة على الإنترن وليس على ارض المعركة". حسب توصيفه
واضاف ابو زهري والذي كان يستخدم مكبر صوت للحديث "لن يحرزوا علينا ابدا أي انتصار او على المقاومة بعد الان، هذه المعركة رفعنا فيها مطالبنا بانهاء الحصار والعدوان".
وشدد ابو زهري " معركتنا الحقيقة ليست لفتح المعابر، بل لتحرير القدس، فهذه هي المعركة التي سوف تمضي بنا الى دحر الاحتلال، حان الوقت ان نقول شعبنا لن يقبل الحصار، بل نقول شعبنا لن يقبل بالاحتلال ، والمقاومة تعد العدة لتحرير الارض الفلسطينية، وهذه الحقيقة يجب ان يدركها نتنياهو واصبحنا اشد اصرارا على انهاء الاحتلال والاستيطان وتحرير المقدسات".
ابو زهري وهو الناطق الرسمي لحماس كان يتحدث وبجواره عدد من قادة وكوادر الحركة في رفح قال "بعد هذا الانتصار الكبير، في هذه المعركة البطولية التي نعم اهدافها المرحلية تتعلق بإنهاء الحصار والعدوان بكل تفصيليها، ولكن نتائجها بعيدة المدى وللتاريخ وهذه الحقيقة نقولها لحظة التحرير بدأت بانتصار "العصف المأكول"، الاسم الذي اطلقته حماس على معركة التصدي للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والذي اسمته تل ابيب عملية "الجرف الصامد".
وزاد ابو زهري بقوله "هذا المحتل حاول ان يصور نفسه كضحية، ولكن العالم خرج في كل مكان محتجا ليظهر انه المحتل القاتل، ويدمر البيوت على رؤوس المدنيين، العالم علم بخديعة هذا الاحتلال، بل حتى حلفاء الاحتلال لم يحتملوا الصمت على جرائمه، وهذا من بشائر التحرير التي بتنا على طريقها (..)حماس ستبقى ماضية طريق المقاومة مهما بلغت التضحيات حتى تحرير كل ارضنا".
وحول المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي برعاية المخابرات المصرية قال ابو زهري "اما المفاوضات في القاهرة نقول بوضوح الاولية هي التوصل الى اتفاق، ولكن هذا المحتل عليه ان يتوقف عن المحاولة والخديعة والالتفاف على مطالب شعبنا العادلة".
وأكد" نتحدث اليوم من موقع القوة وليس من باب الضعف، فإما اتفاق مشرف لشعبنا بالاستجابة لمطالبنا او لا اتفاق، وعليه (العدو) ان يكون جاهزة لاستحقاقات عدم الاتفاق وهذا العدو يماطل دائما".
وقال" هذا الشعب العظيم الذي ضحى بكل ما يملك لم ينكسر وبقيت ارادته صلبية تهشمت البيوت ولم تتهشم الارادة ودعم المقاومة لن ينكسر ".
وختم ابو زهري حديثه الذي نقل عبر عدة وسائل اعلام محلية ودولية "نقول بعون الله تعالى ماضون وجاهزون لكل الخيارات، ونحن سنجيب بما نشاء."
هذا وقضى 2016 فلسطيني غالبهم من المدنيين واصيب 10 الاف اخرين في العدوان الاسرائيلي الذي استمر اكثر من 36 يوما، وتوقف جزئيا في تجدد هدنة انسانية لـ 5 أيام تنتهي فجر غدا الاثنين، فيما قتل 64 عسكري اسرائيلي و3 مستوطنين واصيب العشرات في عمليات نفذتها المقاومة الفلسطينية اثناء التصدي للعدوان
