اصدرت وزارة الجيش الاسرائيلي تعليمات جديدة لسلطة القطارات في اسرائيل تقضي بوقف تسيير رحلات القطار بين مدينة عسقلان ومستوطنة سديروت في الجنوب اعتباراً من يوم الاثنين وحتى اشعار آخر.
ولم تورد صحيفة "يديعوت احرونوت" التي اوردت الخبر على موقعها الالكتروني الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.
يشار في هذا الصدد الى ان مسؤولين في الجيش الاسرئيلي ابدوا سابقاً وقبل بدء العدوان على غزة مخاوفهم من امكانية استهداف حركة حماس للقطار الذي يربط بين مستوطنة سديروت والمدن الأخرى، وذلك في اعقاب نشر حماس للقطات مصورة من داخل غزة تظهر مراقبة الجناح المسلح للحركة لخط السكة الحديد.
واوضحت الصحيفة ان "الاتفاق الذي تم بين وزارتي الجيش والمواصلات كان يقضي بان يمر خط القطار في نفق ارضي ولكن بسبب رغبة وزارة المواصلات باتمام المشروع بسرعة تمت اقامته على الشكل الحالي فوق الارض، بحيث اصبح مكشوفاً وفي مرمى نيران الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة."
وادعت مصادر إسرائيلية مساء الأحد أن سكان إحدى مستوطنات غلاف قطاع غزة اكتشفوا مؤخرًا ثلاثة فتحات يعتقد أنها تعود لأنفاق قادمة من القطاع.
وقال مراسل القناة العبرية الثانية تمير ستايمن إنه" تم استدعاء الجيش لمنطقة اكتشاف عيون الأنفاق حيث ترابط قواته في المنطقة منذ عدة أيام ."
ونقل المراسل عن الجيش قوله إن" إجراءاته تأتي خوفًا من وصول مسلحين عبرها فيما لا يستبعد أن تكون ناتجة عن انهيارات أرضية حيث ينوي الجيش خلال الأيام المقبلة إحضار معدات هندسية للمنطقة للتعرف على ماهية هذه الفتحات".
بدوره، تحدث أحد الجنود المتواجدين في المكان قائلاً "لم نكتشف أي نفق وهنالك مخاوف فقط، وهذا سبب وجودنا هنا طوال الوقت".
وأضاف الجندي "هنالك ما يشبه العصا المغروزة بين الأشجار، قد لا يكون هنالك شيء، ولكننا نفحص الأمر، ومهمتنا تتمثل في المراقبة واستقبال القادمين (من الأنفاق)".
يشار إلى أن كتائب القسام الجناح العسكري لحماس نفذت العديد من العمليات النوعية ضد الجيش الإسرائيلي قرب الحدود مع قطاع غزة ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الضباط وجنود الإسرائيليين.
ويواصل سكان المستوطنات المحيطة بقطاع غزة رفض العودة إلى هذه المستوطنات في ظل ضبابية الموقف وعدم التوصل إلى اتفاق، حيث يخشى هؤلاء من تجدد إطلاق الصواريخ وأيضا إمكانية تنفيذ عمليات عبر أنفاق حفرتها كتائب القسام.
