قال القناة العاشرة الإسرائيلية "إن إعلان نتنياهو بأنه لن يمنح حماس فرصة لتحقيق إنجاز سياسي، ثم قيامه باستعادة تشكيل معادلة "الهدوء مقابل الهدوء"، تشير بما لا يقبل الشك إلى أنّ الحكومة الإسرائيلية قررت إلقاء محادثات القاهرة بعرض الحائط".
وأوضحت القناة الإسرائيلية بأن محادثات القاهرة مصيرها الفشل، مؤكدةً أنها ليست تقديرات إنما هي قرار سياسي اتخذ في الكابينيت.
وأشارت إلى أنّ الثغرات بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني المفاوضين كبيرة جداً، وأنّ الفريقين يستعدان لاستئناف الحرب، مضيفةً "إن نتنياهو أبدى تحفظات جديدة في اللحظات الأخيرة حول صيغة الاتفاق المطروح".
بدوره، قال المعلق السياسي في صحيفة "هآرتس" باراك رافيد، في مداخلة لإذاعة جيش الاحتلال، "إن إسرائيل عادت بعد نحو شهر من القتال إلى نقطة الصفر بل إلى ما قبل نقطة الصفر".
فيما قال المعلق في القناة الثانية، عميت سيغال: إن نتنياهو واقع في مأزق فهو من ناحية لا يريد تحقيق مكاسب سياسية لحركة حماس تماشياً مع الرأي السائد في الحكومة والجمهور الإسرائيلي، وفي الوقت ذاته يريد توقف إطلاق الصواريخ تلبية لطلب الجمهور الإسرائيلي، ولا يمكنه تحقيق الأمرين في آن واحد.
