ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل تعملان بشكل مشترك من أجل إحباط فتح تحقيقات في جرائم الحرب الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويأتي التحرك الأمريكي الإسرائيلي بعد قيام مجلس الأمن الدولي بتشكيل لجنة للتحقيق في الحرب على غزة والانتهاكات في مجال حقوق الانسان التي قام بها الجيش الإسرائيلي.
وذكرت الصحيفة البريطانية، أن جهات غربية تمارس ضغوط كبيرة على محكمة الجنايات الدولية في هاج لمنع التحقيق في جرائم الحرب التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة.
وأشارت مصادر قانونية للصحيفة بأن المدعية العامة في المحكمة "فاتو بنسودا" امتنعت عن البدء بالتحقيق حتى الان بسبب الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة الامريكية ودول أخرى لمنع التحقيق.
وحسب الصحيفة فعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لا تمول هذه المحكمة إلا أن قوتها السياسية والاقتصادية والعسكرية يكشف حجم الدخل الامريكي بعمل المحكمة.
الغارديان اضافت ان الفلسطينيين توجهوا للمدعية وقالوا بان لديها صلاحيات كاملة للبدء في التحقيق ضد إسرائيل بناء على الطلبات المتقدمة منذ عام 2009 بعد عملية العسكرية الإسرائيلية على غزة "الرصاص المصبوب"، إلا أن المدعية تصر على ضرورة قيام الفلسطينيين بتقديم طلب جديد يشمل موافقة جميع الفصائل وحذرت بان التحقيق سيطالهم.
كما كشفت الصحيفة عن ضغوط تمارسها الولايات المتحدة الامريكية على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تطالبه بالتنازل عن التحقيق بشكل كامل.
