قالت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية ان بلدات غلاف غزة على مسافة 40 كم بما فيها اسدود وبئر السبع وعسقلان وكريات جات، عادت الى حالة الطوارئ بعد اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وقالت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني " ان سقوط الصواريخ على بئر السبع، اعاد الامور الى نقطة الطوارئ خشية من استمرار الصواريخ، اضافة الى اعلان توقف المدارس غدا في هذه المناطق، الا بعض المناطق التعليمية المحصنة.
وذكر الموقع الالكتروني للصحيفة ، أن رئيس بلدية رحوفوت أمر بفتح الملاجئ العامة لسكان المدينة في اعقاب التطور الحاصل على الوضع الامني من بعد ظهر اليوم، بالاضافة الى قرار البلدية فتح مركز طوارئ تابع للبلدية.
وذكرت "القناة الثانية" العبرية، أن رؤساء المجالس المحلية في المجلس الاقليمي اشكول قرروا فتح الملاجئ وعدم انتظار تعليمات الجبهة الداخلية تحسبا لتصاعد الموقف.
هذا وقررت بلدية ريشون ليتسيون فتح الملاجئ، علما أنها تقع ضمن نطاق المنطقة المعروفه بغوش دان.
وأعلنت اسرائيل عن سقوط عدة صواريخ جنوب اسرائيل بمناطق بئر السبع وعسقلان ونتيفوت دون تسجيل اضرار، فيما اعترضت منظومة القبة الحديدة اثنين منها.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية عبر موقعها" ان 8 صواريخ سقطت على مناطق متفرقة من الجنوب، منها 3 على بئر السبع، ومثلهم على عسقلان، و2 تم اسقاطهم فوق سماء بلدة نتيفوت شرق قطاع غزة، بالإضافة الى قذائف هاون على منطقة سدود ."
ولم يعلن أي فصيل فلسطيني، تبينه لعملية الطاق الصواريخ، بيد ان الناطق باسم حماس سامي ابو زهري قال ان "اسرائيل تحاول عرقلة المفاوضات في القاهرة."
ولكن الجيش الاسرائيلي الذي عاد لتنفيذ غارات جوية على قطاع غزة مخلفة اصابات، قال"ان الفصائل في قطاع غزة خرقت الهدنة، من خلال العودة الى اطلاق الصواريخ"، حيث امر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيشبالرد على اطلاق الصواريخ من غزة،
هذا وقصفت طائرات حربية اسرائيلية عدة اهداف في قطاع غزة، مخلفة عدد من الإصابات في صفوف المدنيين.
