اعتبرت وزيرة القضاء الإسرائيلية، تسيبي ليفني، أن المفاوضات مع حركة حماس كانت خطأ، وأنها لا تعتقد أنه يمكن وقف حركة حماس عن طريق عملية سياسية.
وفي حديثها مع موقع "يديعوت أحرونوت"، قالت ليفني إنه يجب مواصلة ردع حركة حماس حتى تدرك أنها لا تستطيع أن تحقق أكثر باستخدام " الإرهاب"، وإنما ستخسر. مضيفة أنه "طالما لم تغير حماس جوهرها الأيديولوجي الداخلي فإننا سنبقى أمام تنظيم إرهابي".
وأضافت أنها لا تعتقد أنه بواسطة عملية سياسية يمكن وقف حركة حماس، وأنها لن تطلب موافقة حماس على ما تقترحه.
وقالت أيضا إن "هناك منظمة إرهابية أيديولويجة إسلامية لا تعترف بوجود إسرائيل، مقابل جمهور إسرائيلي موحد هنا ويدرك لماذا تفعل إسرائيل ذلك".
وفي حديثها عن المفاوضات في القاهرة، قالت ليفني إنها لا تجري مفاوضات سياسية مع حركة حماس، وإنما مع جهات دولية. وبحسبها فإن السؤال الجوهري الذي تعتبره "إستراتيجيا" هو "هل إطلاق النار هو الذي يجعل إسرائيل تدفع أكثر حتى عندما تتوقف".
وقالت أيضا إنه "على الجمهور الفلسطيني أن يختار بين قيادة تستطيع أن تحقق له حياة جيدة، وبين قيادة لا تستطيع ذلك"، وبحسبها فإن الجمهور الفلسطيني يدعم المقاومة.
ورفضت ليفني التحدث عن محاولة الاغتيال الفاشلة لقائد كتائب القسام، محمد ضيف، إلا أنها قالت "كل من ينشغل بالإرهاب فإن اغتياله ليس شرعيا فحسب، وإنما مطلوبا"، مضيفة أنها تدعم "اغتيال قادة الإرهاب". على حد قولها.
