برهوم: أي مفاوضات قادمة لن تكون إلا تحت ضربات المقاومة

قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، إن أي مفاوضات قادمة مع الاحتلال لن تكون إلا تحت ضربات المقاومة وعملياتها النوعية، حتى يستجيب الاحتلال لمطالب الشعب الفلسطيني.

وأشار في تصريحات له، اليوم الأربعاء، إلى أن المشكلة الرئيسية في عدم التوصل إلى إتفاق هي عدم توفر الحد الأدنى من الارادة الإسرائيلية لتلبية أي من مطالب المقاومة.

وأكد أن عدم توفر الإرادة لدى الاحتلال أكده اعضاء الوفد المفاوض حين قالوا انه لم يتم الاتفاق على أي من مطالب المقاومة

وشدد على تفهم القيادة لمطالبها ومطالب الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن التعامل الان سيكون بمقابلة القصف بالقصف، في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال.

وقال إنه إذا اراد الاحتلال الخروج من الورطة التي وقع بها في غزة فعليه أن يعلن الاستجابة لمطالب المقاومة والشعب الفلسطيني، مشدداً على أنه لا مجال لمضيعة الوقت ما لم يستجب الاحتلال لمطالب الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أنه في العام 2012 كان هناك مفاوضات تحت اطلاق النار ولم تتوقف ضربات المقاومة حتى لبيت شروط المقاومة، والآن طرحت علينا المبادرة المصرية وفترات التهدئة والوقت قد ضاع دون ان يتم الاتفاق او تلبية مطالب المقاومة، وبقينا امام مماطلة الاحتلال.

ولفت إلى أنه في كل محطات الصراع مع الاحتلال لم يستجيب الاحتلال الا تحت ضربات المقاومة، مشدداً على عدم العودة الى مضيعة الوقت او التأجيل، أن الاحتلال يجب ان يعيش تحت ضربات المقاومة حتى يعلن الاستجابة للمطالب.

وأكد أن على الاحتلال أن يتحمل مسؤولية كل الدماء التي سالت بعد اختراق التهدئة وقبلها وعليه أن يستعد لجولة من التصعيد وبعدها ان تغير سلوك الاحتلال ايجاباً لصالح الشعب الفلسطيني سنعود للاتفاق.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -