اعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، عن مسئولية كتائب القسام عن أسر وقتل المستوطنين الثلاثة في الضفة الغربية في 12 يونيو/ حزيران الماضي.
وقال العاروري خلال مؤتمر عقده الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعنوان "دور العلماء في النهوض بالأمة"، في مدينة اسطنبول التركية، إن كتائب القسام مسئولية عن العملية البطولية بأسر المستوطنين الثلاثة في الخليل.
وأضاف العاروري أن العملية جاءت نصرة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال إضرابهم عن الطعام، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي للعملية كان مبادلة المستوطنين الثلاثة بأسرى.
وكان ثلاثة مستوطنين مجندين في جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اختفت آثارهم في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية في 12 يونيو/ حزيران الماضي، وعثر عليهم قتلى في 30 من الشهر نفسه، واتهم الاحتلال حركة حماس بالوقوف خلف العملية وهو ما نفته الحركة في حينه.
وإثر العملية، أطلق جيش الاحتلال، عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، تحت اسم (عودة الأخوة) للبحث عن المستوطنين المجندين، تخللها عمليات اقتحام واسعة للمنازل واعتقال أكثر من 750 فلسطينياً غالبيتهم من قيادات وكوادر حركة حماس.
وكان قوات الاحتلال قد هدمت، فجر يوم الاثنين الماضي 18-8-2014، منزلي اثنين من المطاردين الفلسطينيين وهم عامر أبو عيشة، والأسير حسام القواسمة، فيما أغلقت بالباطون منزل المطارد مروان القواسمه، والذين تتهمهم بالضلوع بتنفيذ عملية "خطف وقتل" ثلاثة مستوطنين مجندين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة في حزيران/ يونيو الماضي، اندلعت على إثرها مواجهات عنيفة.
