اكد امين سر المجلس الثوري لحركة فتح امين مقبول، تمسك حركته في الدور المصري للتوصل الى اتفاق وقف اطلاق نار بين (الفصائل المقاومة الفلسطينية - واسرائيل) يلبي حقوق الشعب الفلسطيني دون الممانعة بان يكون هناك ادوار اخرى لجهات مختلفة.
وقال امين مقبول في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، " نحن متمسكون بالدور المصري رغم محاولات البعض افشال هذا الدور، ونصر على عدم ادخال التجاذبات الاقليمية والتجارة بالدم الفلسطيني، والاهم بالنسبة للقيادة السياسية الان وقف العدوان الاسرائيلي ووقف نزيف الدم الفلسطيني".
واضاف "نحن لا نمانع بان يكون هناك ادوار اخرى لجهات اخرى، لكن نعتقد ان الدور المصري هو الدور الاساسي لأسباب كثيرة".
وتابع "محاولة مؤتمر باريس (تم في شهر يوليو /تموز المنصرم )، الذي سعت اليه امريكا وفرنسا ودول عربية واقليمية باءت في الفشل، ونحن لسنا متحفظين على اي دور يساهم في وقف العدوان الاجرامي على ابناء شعبنا رغم تمسكنا بدور مصر لاعتبارات تاريخية وجغرافية، وقناعتنا ان مصر تعمل من اجل مصلحة شعبنا الفلسطيني".
وقال مقبول "لقاء الرئيس الفلسطيني (محمود عباس)، مع خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحماس)، والامير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم ، ناقش عدة نقاط رئيسية تتعلق في مطالب شعبنا، ووحدة الموقف الفلسطيني ، حكومة التوافق الوطني وكيفية تثبيتها على اقدامها واعطائها المجال الكامل لتقوم بدورها في قطاع غزة".
واضاف "كما تم مناقشة الدور المصري والقطري"، مستدركا " لكن الشيء الاساسي كيف نرسخ ونثبت الوحدة والمصلحة الوطنية الفلسطينية".
كما واعتبر مقبول ان اسرائيل هي التي عملت على افشال مفاوضات القاهرة، وان الوفد الفلسطيني الموحد ابدى مرونة عالية وكان موحدا بمطالبه ومرونته كانت واضحه للعيان بينما كان الدور المصري ايجابيا طوال الوقت.
واكد امين مقبول ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيكون له لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم السبت القادم.
