كليات أمريكية توعز لطلابها بمغادرة اسرائيل والأراضي الفلسطينية

أوعزت 7 كليات أمريكية إلى طلابها المتواجدين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالعودة إلى الولايات المتحدة جراء الأوضاع الأمنية بسبب العدوان القائم على قطاع غزة، فيما تحدثت مصادر سياسية إسرائيلي عن حراك دولي لاستصدار قرار من مجلس الأمن بوقف العدوان.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، "أوعزت 7 كليات أمريكية على الأقل إلى طلابها المتواجدين سواء في (إسرائيل) أو في الأراضي الفلسطينية بالعودة إلى بلادهم بسبب استمرار القتال في قطاع غزة وذلك عملاً بتحذيرات السفر الصادرة عن الخارجية الأمريكية وبإيعاز من شركات التأمين الأمريكية المعنية".

وهذه الكليات تتمتع بتوأمة مع جامعات إسرائيلية وفلسطينية تبتعث طلابا للدراسة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، بحسب المصدر ذاته.

ومن غير المعلوم عدد الطلاب الذين تحدثت عنهم الإذاعة.

وكانت السفارة الأمريكية قد أوعزت إلى العاملين لديها بالحذر أثناء التنقل بسبب تواصل إطلاق الصواريخ.

من ناحية أخرى، نقلت الإذاعة العبرية نقلا عن مصادر سياسية إسرائيلية مسؤولة، لم تسمها، أن "هناك تحركات تجري في مجلس الأمن الدولي سعياً لصياغة مشروع قرار ينهي القتال في غزة".

وأضافت المصادر أن "هناك شكا في تجاوب حركة حماس مع مشروع قرار دولي من هذا القبيل".

وقال مصدر سياسي غربي لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، يوم الخميس، إن "الصيغة ستضمن فتح المعابر، وإعادة البناء وإعمار غزة، ودعم السلطة الفلسطينية في السيطرة على غزة".

من جانبه، قال موقع "والاه" العبري إن "من يقوم على هذه المبادرة بريطانيا وفرنسا ويضعان وفق ذلك جملة من المتغيرات التي سيشملها القرار وهي: وقف النار، رفع الحصار عن غزة ، تمكين السلطة من حكم قطاع غزة، العودة للمفاوضات السياسية بين إسرائيل والسلطة على أساس حل دولتين على حدود 67".

فيما قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروس أور إن "الإرهاب الإسلامي قد ضاعف من قوته خلال العقد الأخير"، مشيراً إلى "وجود واحد وأربعين تنظيماً إسلامياً متشدداً في ربوع العالم حاليا"، على حد زعمه.

وتساءل بروس أور، خلال نقاش أجراه مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، حول سبل منع النزاعات والذي نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت، "إذا كان العالم قد نسي دروس الماضي".