قال محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن المقاومة الفلسطينية "لن تقبل أي قرارات دولية تمس بسلاح المقاومة وأدواتها، ولا ترفع الحصار كاملا برا وبحرا وجوا عن غزة"، حسب ما نقلت عنه مواقع مقربة من حركة حماس
وجاء هذا الإعلان تعقيبا على تحركات سياسية أوربية تقودها كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا لاستصدار قرارا جديدا من مجلس الأمن الدولي يهدف إلى إنهاء العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ ستة أسابيع.
وبحسب تقارير دولية يدعو القرار المؤلف من صفحتين إلى وقف إطلاق نار فوري ودائم يضع حداً لإطلاق الصواريخ على اسرائيل وإنهاء العمليات العسكرية في قطاع غزة، إلى جانب رفع الحصار عن القطاع ووضع نظام يتيح مراقبة تدفق البضائع إليه.
وقال دبلوماسيون أوروبيون إن هذه المبادرة تهدف إلى الحصول على دعم إجماعي للدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن في حين أن قراراً قدمه الأردن واجه اعتراضاً خصوصاً من جانب الولايات المتحدة.
في هذه الأثناء أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، أن "استمرار ضربات المقاومة القوية وقدرتها على شل الحياة الصهيونية دليلا على أن نشوة الاحتلال باغتيال قيادات القسام لم ولن تفلح في توفير الأمن للصهاينة."
