فيديو .. نشطاء يسكبون التراب على رؤوسهم تضامنا مع أطفال غزة ويتحدون المسؤولين

في نوع من انواع التضامن مع اطفال غزة الذين يتعرضون للقتل بألة الحرب الاسرائيلية بفعل القاء القنابل على رؤوسهم، شارك نشطاء من مختلف دول العالم ومواطنين ومن بينهم اطفال في فيديوهات قصيره لهم تظهرهم وهم يقومون بسكب دلو من التراب واخرون يسكبون ماء بلون احمر، في رسالة الى العالم حول ما يشعر به اطفال غزة والمدنيين حينما يتم قصفهم في الطائرات الحربية الاسرائيلية وتدمر المنازل فوق رؤوسهم.

واستوحى هؤلاء المتضامنين "أو هذه الفكرة من تحدي سكب الماء تحدي "دلو الثلجما يعرف بـ"The Ice Bucket Challenge"، على سكب دلو من الماء والثلج البارد جداً على رأس الشخص، وهذا جزء من حملة تحدي لنشر التوعية حول مرض التصلب الجانبي الضموري أو الـ"ASL" وجمع التبرعات.

ومن بين الذين شاركوا هذا التحدي للتضامن اطفال غزة مدير مؤسسة هيئة الإغاثة التركية محمد كايا، الذي ظهر امام منزل مدمر بالكامل بغزة، وقام بسكب دلو من التراب على رأسه فيما كان يقف بجانبه اربعة اطفال وقال لهم ان هذه هي رسالة تضامن معكم.

وقال كايا في مقطع الفيديو "هنا غزة فلسطين، الذين يقتل اطفالهم ونسائهم بسقوط اطنان القنابل، من هنا الى قادة العالم الاسلامي وعلماء الامة، هؤلاء الاطفال تسقط على رؤوسهم منذ شهور القنابل، وعلى العالم ان يشعر بما يشعر به المظلومين وان يأخذ كل فرد دلو من التراب ويسكبه على راسه".

فيما نشر شاب فلسطيني فيديو له منتقداً موجة سكب المياه التي انتقلت بين المشاهير لتصل الى الموطنين والى جميع البلدان بما فيها البلاد العربية، بحيث أراد من خلاله أن يُظهر معاناة أهل غزة وخاصة أطفالها الذين يعيشون ظروفا صعبة جدا، فسكب على نفسه دلو مليء بالرمل ايضا للفت نظر العالم الى مأساتهم جراء القصف الاسرائيلي العنيف على منازلهم.

كما وشارك الفنان الأردني "محمد دروزة" التحدي، لكنه اختار أن يلقي على نفسه دلواً من التراب بدل الماء، قائلا "هاد الشعور الذي يشعر فيه أطفال غزة".

وتداول عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، فيديو لطفلة مغربية شاركت في تحدي وقامت بسكب دلو التراب على راسها .

فيما نشر الشاب صبحي حصري فيديو وهو يسكب دلو التراب على رأسه تضامنا مع اطفال غزة ودعا النائب العربي في الكنسيت الاسرائيلي احمد الطيبي للتحدي.

هذا وادى العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ 49 على التوالي، إلى (2111) شهيداً معظمهم من الأطفال والنساء وكبار سن، وإصابة (10660) مواطنا آخرين بجراح مختلفة.

ننشر لكم بعض الفيديوهات التي تداولها النشطاء:

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -