عصام جودة ابن الثامنة من عمره تحت العناية السريرية الفائقة في مجمع الشفاء الطبي بـ(مدينة غزة) و قد بترت قدمه اليمنى و جزءا من اصابع يده اليمنى وتهتك في عظام يده اليسرى وشظايا وثقوب كثيفة في الوجه و الصدر ...
يرقد الناجي الوحيد من اسرته ثائرعصام جودة ابن الثامنة من عمره تحت العناية السريرية الفائقة في مجمع الشفاء الطبي بغزة و قد بترت قدمه اليمنى و جزءا من اصابع يده اليمنى وتهتك في عظام يده اليسرى وشظايا وثقوب كثيفة في الوجه و الصدر ...
لا يدري ماذا جرى لامه راوية و اختيه تسنيم و رغد و اخواه اسامة و محمد الذين كانوا يلعبون في فناء منزلهم البسيط في بيت لاهيا (شمال قطاع غزة) علهم يقضون سويعات باقية مع امهم التي جلست صائمة على فرشتها و عيونها تحتضن اطفالها ينتظرون ساعة المغرب للافطار سويا بينما كانت رهف الاخت الثالثة بنت الحادية عشر من عمرها كانت عند بيت جيرانها تزور صديقتها و كانت زيارتها تعويذة نجاتها و كذلك اخوهم الاكبر عبيدة الناجي بقدر الله كونه يزور عمته في البريج ... لكن ماذا اقترفت راوية و بنتيها و ابنائها لتغتالهم اسرائيل بطائراتها الحربية بكل قسوة ... ترى ماذا كانت تطبخ لاطفالها و زوجها و تنتظر نضجه فأرق قادة العدو الصهيوني ليعطوا الامر بقتلها و اطفالها .... هل يتباكى العالم لراوية و اطفالها الاربعة كما تباكى لقتل طفل في السبع .
بمعادلة بسيطة قتل طفل في السبع ابادت اسرائيل امامه 90 اسرة فلسطينية و اودت بحياة 577 طفل و 260 سيدة و 101 مسنا من ابنائها... فمن المجرم و من يجب ان يقدم لمحكمة الجنايات الدولية كمجرمي حرب...
كتب اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة على صفحة الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"
